هاجر وشقيقتها بالفستان الأبيض.. والمعازيم: مين العروسة؟

كتب: سمر عبدالرحمن

هاجر وشقيقتها بالفستان الأبيض.. والمعازيم: مين العروسة؟

هاجر وشقيقتها بالفستان الأبيض.. والمعازيم: مين العروسة؟

بفستان زفاف أبيض، و«ميك أب» كامل، و«تيربون» على الرأس، طلت فتاة عزباء، تبلغ من العمر 20 عاماً، فى قاعة الفرح بجوار شقيقتها العروس، ما أثار دهشة الحضور، متسائلين: مَن العروس؟

«كنت محتارة ألبس إيه فى فرح أختى سارة، وقبل زفافها بأيام، نزلت مع أختى الصغيرة نختار الفساتين اللى هنلبسها فى الفرح، اخترنا اللون الكشمير، وفجأة بعد ما روّحنا البيت، لقيت العروسة بتقول لى هترجعى اللون ده، وهتلبسى فستان أبيض زيى، استغربت من كلامها، لكن تانى يوم نزلنا واخترنا قماش فساتين عرائس ورحنا للخياطة، سألتنى إنتى عروسة؟ ضحكنا وقلنا لها لا، فاستغربت إزاى عزباء وهتلبسى فستان زفاف؟ رجعت زعلانة وقلت لهم مش هلبسه، لكن العروسة صممت»، بحسب هاجر السمكة، الطالبة بالفرقة الثالثة بكلية التجارة.

تحكى أخت العروس عن تجربتها ونظرات الحضور لها: «مكنتش موافقة، لكن أقنعتنى ألبس زيها وأعمل ميكب أب عند نفس الميكب أرتيست، وعملت فوتوسيشن زيها، كانت تجربة سعيدة، بس تعرضت لكمية انتقادات كبيرة، سبت أختى بتعمل فوتوسيشن فى القاعة جنب قاعة زفافها، ودخلت على الناس أنا وأختى الصغيرة، مكانوش عارفين مين العروسة وكانوا مستغربين، لحد ما وصلت أختى وعريسها، وبدأنا نرقص مع بعض ونغنى».

ذكريات سعيدة خرجت بها «هاجر» من التجربة، والأهم بالنسبة لها فرحة شقيقتها: «فرحة أختى بيا كانت أكبر من فرحتها بنفسها، كنا عروستين حلوين وخطفنا القلب والأنظار، فرحت ورميت انتقادات البعض ورا ضهرى، علشان مكنتش حابة أنكد على نفسى ولا أهلى، ولما شفت ألبوم الصور كل الكلام السيئ راح».


مواضيع متعلقة