كلنا واحد.. متحدو الإعاقة والمرض يمارسون الرياضة مع الأسوياء

كتب: نهال سليمان

كلنا واحد.. متحدو الإعاقة والمرض يمارسون الرياضة مع الأسوياء

كلنا واحد.. متحدو الإعاقة والمرض يمارسون الرياضة مع الأسوياء

دمج ذوي الهمم على اختلاف قدراتهم مع الأسوياء، من خلال الأنشطة الرياضية، بين ألعاب القوى وكرة القدم الخماسية ورياضات أخرى، بهدف تحقيق الدمج بشكل عملي على أرض الواقع، شعار رفعه زياد حمدي، منذ 3 أعوام، ضمن مبادرة "كلنا واحد"، ويقوم كل عام بتطويره، سواء بزيادة لعبة أو زيادة المشاركين.

كان زياد حمدي، المتحدث باسم مجلس مداخلات اللاعبين القادة بالأولمبياد الخاص، وأول طالب مصاب بالشلل الدماغي، يلتحق بالصيدلة الإكلينيكية، قد بدأ مبادرته "كلنا واحد" في عام 2018، حرصا منه على دمج ذوي الهمم مع الأشخاص الأسوياء في فعاليات رياضية، "الجري التتابعي مثلا هيتكون الفريق من 2 من ذوي القدرات و2 من الأصحاء، وفريق كرة قدم خماسية من 3 ذوي قدرات خاصة و2 من غير ذوي القدرات الخاصة".

زياد حمدي: اللاعب من ذوي الهمم تتحسن مهاراته باللعب مع الأسوياء

"اللاعب من ذوي الهمم لما بيتفاعل مع الأسوياء بيعلي مهاراته وحالته النفسية بتبقى أحسن"، وذلك بحسب المتحدث باسم مجلس مداخلات اللاعبين القادة بالأولمبياد الخاص، في حديثه لـ"الوطن"، وذلك بناء على تجربته الشخصية حتى أصبح أول الجمهورية في الجري لمرات متتالية.

في العامين السابقين، كان المشاركون في مبادرة "كلنا واحد" من الأسوياء والمصابين بمتلازمة داون وأصحاب الشلل الدماغي من الرياضيين، لكن هذا العام، سيشارك معهم صُم ومكفوفون، إضافة إلى طلاب المدارس من غير الرياضيين ليتم نشر الفكرة بشكل أكبر وأوسع، كما عمل "زياد" ورفاقه من المؤسسين للمبادرة، على إدخال كرة السلة.

على ملاعب إحدى المدارس الدولية، تنطلق فعاليات الموسم الثالث من المبادرة يوم 15 فبراير، والتي تضم دورة كرة قدم ودورة كرة سلة، إضافة إلى مسابقات ترفيهية لصغار السن، برعاية "قيم وحياة"، أحد برامج مؤسسة أجيال مصر، قائلا "كل سنة بنوسع قاعدتنا علشان الدمج يوصل لكل الناس".


مواضيع متعلقة