التأمين فى عُرف «الداخلية» يبدأ بـ«إغلاق الشارع».. و«منع الموتوسيكلات».. وينتهى بـ«قص الشجر»

كتب: شيماء جلهوم

التأمين فى عُرف «الداخلية» يبدأ بـ«إغلاق الشارع».. و«منع الموتوسيكلات».. وينتهى بـ«قص الشجر»

التأمين فى عُرف «الداخلية» يبدأ بـ«إغلاق الشارع».. و«منع الموتوسيكلات».. وينتهى بـ«قص الشجر»

كعادة العمليات الإرهابية فى مصر، تسقط الضحايا، ثم يبدأ السؤال عن السبب والمتسبب، وفى النهاية يكون «الحذر» الذى يبدأ بحصار الطرق المحيطة بالأماكن المستهدفة وينتهى بـ«قص الشجر». «الحصار والقطع» هما أهم التعزيزات الأمنية بعد أى تفجير إرهابى، بعد أول انفجار استهدف وزير الداخلية فى مدينة نصر كان القرار بغلق المداخل والمخارج وتفتيش كل شبر فى شارع مصطفى النحاس الذى انتهى به الأمر مغلقاً لعدة أيام، الأمر تكرر بعد ذلك فى تفجير مديرية أمن القاهرة التى ما زالت منطقة باب الخلق تشهد تكدساً مرورياً يبدأ من حصار قسم السيدة زينب، وبعد تكرار حوادث التفجيرات باستخدام الدراجات البخارية قرر وزير الداخلية «منع استيراد الموتوسيكلات»، الحصار والتضييق لم يعودا كافيين بعد أن تغيرت استراتيجية التفجير وتحولت الأشجار إلى «خيار تكتيكى» بديلاً عن «السيارات المفخخة». قطع الأشجار أمام جامعة القاهرة يراها اللواء محمد على بلال، الخبير الأمنى، جزءاً من قصور التفكير الذى يلازم «الداخلية» فى محاصرة الإرهاب وتقويضه «أشجار إيه اللى بيقصوها هو الحل إنى أمنع الوسيلة مش أعالج» يندهش اللواء من قرار قطع أشجار جامعة القاهرة وتخفيفها، ويقارنه بقرار منع الدراجات البخارية بعد استخدامها فى العديد من العمليات الإرهابية «الحل مش فى المنع ولا القطع، الحل لازم يكون علاج وتغيير فى وسيلة التفكير، لما منعوا لهم الموتوسيكلات هما غيروا استراتيجيتهم وطوروا نفسهم، إحنا بقى بنعمل إيه؟ بنستنى الضربة تقع ونبتدى نحل آثارها، وده معناه إننا هنفضل نضرب على طول، مع إنى إحنا فى أيدينا كل الوسائل اللى تخلينا نمنع من البداية».