انطلاق فعاليات مشروع شباب من أجل المجتمع بقنا لتمكين 150 شابا وفتاة
انطلاق فعاليات مشروع شباب من أجل المجتمع بقنا لتمكين 150 شابا وفتاة
دشنت مؤسسة "إنسان آيد"، اليوم الثلاثاء، مشروع "شباب من أجل المجتمع"، بالتعاون والشراكة مع مؤسسة "دروسوس"، لتمكين 150 شابا وفتاة من أبناء محافظة قنا، بحضور الدكتور محمود السمان، رئيس المؤسسة، والشيخ أحمد أبوالوفا، مدير إدارة الدعوة بأوقاف قنا، وعبدالرحيم أبوزيد، وكيل مديرية الشباب والرياضة بقنا، ولفيف من القيادات التنفيذية والجمعيات الأهلية.
قال رئيس مؤسسة إنسان آيد، إن المشروع يهدف في المقام الأول إلى تمكين الشباب وخاصة الفتيات من سن 15 إلى 35 عاما، في مجال ريادة الأعمال من خلال تدريبهم على الدليل التدريبي "شارك"، ورفع وعي الشباب من خلال الندوات والتوعية المستمرة.
وأشارت رحاب المصري، الرئيس التنفيذي للمؤسسة، ومستشار التنمية وتمكين المرأة فى غرب أفريقيا، إلى أن مشروع "شباب من أجل المجتمع"، بالتعاون والشراكة مع مؤسسة "دروسوس"، يهدف إلى تحفيز الشباب ليصبحوا مواطنين فاعلين، ويشاركوا في إيجاد حلول إبداعية للمشكلات المجتمعية التي قد تصبح أفكارا تشكل مستقبلهم المهني.
ويطبق مشروع "شباب من أجل المجتمع"، بمراكز قنا ونقادة وقفط وقوص وفرشوط بمشاركة الجمعيات الأهلية، كما يشجع المشروع ويضع ضمن أهدافه، ضمان مشاركة الفتيات وذوي الهمم، ويهدف إلى تخريج كوادر من الشباب قادرين على تدريب شباب آخرين بالارتكاز على دليل "شارك وكن مؤثرا".
أوضح الدكتور إبراهيم دسوقي، عضو مجلس أمناء "إنسان آيد - مصر"، ومستشار قطاع التنمية والسكان، بأن المؤسسة غير ربحية، تركز في عملها على البرامج ذات الأثر لمعالجة القضايا الملحة في المجتمعات المحرومة والأكثر احتياجا، وتعمل على دعم مبادرات التنمية المستدامة التي تسعى لإيجاد حلول لنمو المجتمع مع تعزيز تمكين الفتيات والنساء والأطفال.
وأضاف "دسوقي"، أن المؤسسة تركز في عملها على البرامج التي تحدث أثرًا في المجتمع وذات استدامة، وقد استلهمت مبادىء وقيم "انسان آيد - مصر"، عند تأسيس منظمة "إنسان - غرب أفريقيا"، ليكون هدفها هو الإنسان، مشيرا أن لدى "إنسان آيد - مصر"، العديد من البرامج والمشاريع والشراكات الدولية، والمؤسسة بصدد تنفيذ مشروع "شباب من أجل المجتمع"، بالتعاون والشراكة مع مؤسسة "دروسوس"، من أجل تمكين الشباب من ريادة الأعمال والمشاركة المجتمعية.
وأوضحت مارى رمسيس، مدير برامج بمؤسسة دروسوس، بأن المؤسسة التي تأسست في زيورخ- سويسرا عام 2003، تلتزم بتمكين الأشخاص الأكثر تهميشا من العيش بكرامة، وتسعى إلى إحداث أثر طويل المدى من خلال المشروعات التي تدعمها.
يذكر أن مؤسسة "دروسوس"، تعمل في إطار الاستراتيجيات الوطنية وتركز على التنمية الاقتصادية والاجتماعية، وتتعاون مع الجهات الحكومية المختلفة لدعم الاستراتيجيات طويلة المدى ولضمان استدامة نتائج المشروعات.