أحد حضور ندوة جويدة يطلب حاجة وطنية.. والشاعر يرد: رسمنا على القلب
أحد حضور ندوة جويدة يطلب حاجة وطنية.. والشاعر يرد: رسمنا على القلب
- معرض الكتاب
- فاروق جويدة
- معرض الكتاب 2020
- ندوة معرض الكتاب
- معرض الكتاب
- فاروق جويدة
- معرض الكتاب 2020
- ندوة معرض الكتاب
"عايزين حاجة وطنية" بهذه الكلمات قاطع أحد حضور ندوة الشاعر فاروق جويدة، مطالبا أن يلقي إحدى قصائده الفنية ليبث الانتماء في الشباب، بدلا عن القصائد العاطفية التي ألقاها في بداية الندوة، التي حاورته بها الإعلامية منى الشاذلي في القاعة الرئيسية في معرض القاهرة الدولي للكتاب.
كان الشاعر قد ألقى بعضا من قصائد ابن زيدون وإبراهيم ناجي، والتي تفاعل معها بعض الحضور، ليقاطعه رجل طاعن في السن، رافعا صوته "كفاية حب العيال كلها عارفة الكلام ده عايزين نسمعهم حاجة وطني" في الوقت الذي التف بعض الحضور ليهمس بعضهم رافضين ما صدر عن الشخص المقاطع.
لكن ما حدث بعد ذلك أن جويدة كانت قصائده التالية التي قرر أن يلقي بعضًا من أبياتها من النوع الوطني، سواء كتبها عن مصر أو العراق أو الجزائر.
ومن القصائد الوطنية التي رددها الشاعر فاروق جويدة في ندوته "اللقاء الفكري" بمعرض الكتاب، هي التي تحمل عنوان "هذه بلاد.. لم تعد كبلادي" والتي كتبها جويدة حين كان يتسلم جائزة "كفافس" باليونان، حين استيقظ اليوم الثاني التالي لاستلام الجائزة على خبر ومنظر لجثث أطفال مصريين لقوا حتفهم بشكل مؤسف، فكان أن كتب تلك القصيدة التي تقول قد عشت أصرخ بينكم وأنادي.. أبني قصورا من تلال رمادي، أهفو لأرض لا تساوم فرحتي.. لا تستبيح كرامتي وعنادي".
"رسمنا على القلب وجه الوطنْ.. نخيلاً ونيلاً وشعباً، أصيلاًوصناكِ يا مصرُ طولَ الزمنْ.. ليبقى شبَابُك جيلاً فجيلا" مطلع قصيدة القوات المسلحة التي لا نزال نرددها حتى الآن، والتي كتبها جويدة منذ عقود طويلة، ورددها اليوم في ندوة معرض الكتاب، ليتفاعل معها الحضور، وقال أحدهم بعد انتهاء إلقاء بعض منها "أنه كان يتغنى بها أثناء تأديته الخدمة الوطنية في الجيش عام ١٩٩٢ بصفة يومية".