المجد لعمال النظافة: ناس بتشتري كتب.. وناس بتجمع كناسة المعرض

كتب: فادية إيهاب

المجد لعمال النظافة: ناس بتشتري كتب.. وناس بتجمع كناسة المعرض

المجد لعمال النظافة: ناس بتشتري كتب.. وناس بتجمع كناسة المعرض

حشود كبيرة تتوافد يومياً على معرض القاهرة الدولى للكتاب بدورته الـ51، والمقام بمركز المعارض الدولية بالتجمع الخامس، بينهم جنود مجهولة يسبقون الزوار من أجل تنظيم المكان وإظهاره نظيفاً فى أعين الجميع، وهؤلاء هم عمال نظافة معرض الكتاب.

فى السادسة صباحاً، يستقل عمال النظافة الأوتوبيسات المخصّصة لهم، حتى يصلوا إلى مركز المعارض فى الميعاد المحدّد، بادئين عملهم فى الثامنة صباحاً مع بداية توافد زوار المعرض، الذى انطلق منذ 10 أيام.

"نجلاء": الزوار متعاونون

«الزوار متعاونين بصراحة».. تعليق نجلاء صلاح، إحدى عاملات معرض الكتاب، والموجودة بالشوارع الخارجية بعيداً عن القاعات، لافتة إلى أنها المرة الأولى لها التى تشارك بعملها فى معرض الكتاب.

ينقسم عمال النظافة بالمعرض إلى قسمين تابعين لشركتين مختلفتين، الأولى تعمل بالفعل بمركز المعارض الدولية طوال الوقت، وتشارك بالمعرض من خلال القاعات والصالات الداخلية، وفقاً لما قاله عمر عاطف، المسئول عن عمال النظافة بالمكان، موضحاً أن عددهم يصل إلى 180 عاملاً موجودين طوال الوقت بمركز المعارض، مقسّمين على فترتين، صباحية بها 130 عاملاً، موزعين بين القاعات والطرقات والأبواب والحمامات، و50 عاملاً بالفترة المسائية، مسئولين عن تنظيم القاعات قبل انطلاق اليوم التالى.

أما الشركة الثانية، فهى مسئولة عن توفير نحو 50 عامل نظافة بالشوارع الخارجية، منقسمين كل اثنين معاً، لتنظيف المكان خارج القاعات، حسب ما أكده «عاطف».

"بيومى": عملنا يقتصر على تنظيف الأرضيات وتفريغ صناديق القمامة

«باشتغل 12 ساعة، والفترة المسائية أصعب من الصباحية»، تلك هى فترة عمل محمد بيومى، الرجل الستينى، داخل المعرض، موضحاً أنه فور وجوده يرتدى ملابس مخصّصة للمعرض، ثم ينطلق عمله ما بين تنظيف الأرضيات وتفريغ صناديق القمامة، بعدما يتم توزيع العمل بينه وبين الآخرين.

وأشاد «بيومى» بزوار معرض الكتاب، قائلاً: «محترمين وبيرموا حاجاتهم فى الصناديق المخصصة، وده بيساعدنا».

أما خارج القاعات، وتحديداً بالشوارع الخارجية، فيظهر كل عاملين معاً يجران الصناديق برهة، وفى لحظة أخرى يحاولان الجلوس للراحة من المشى وبرودة الجو.


مواضيع متعلقة