بعد وفاة طفلة.. التضامن تنظم أنشطة للتوعية بختان الإناث في أسيوط
بعد وفاة طفلة.. التضامن تنظم أنشطة للتوعية بختان الإناث في أسيوط
- ختان الإناث
- وزيرة التضامن الاجتماعي
- أسيوط
- وزارة التضامن الاجتماعي
- ختان الإناث
- وزيرة التضامن الاجتماعي
- أسيوط
- وزارة التضامن الاجتماعي
شهدت قرية "الحواتكة" بمحافظة أسيوط عددًا من الأنشطة والفعاليات كان من بينها تنفيذ حواراً مجتمعياً أمس بعنوان "ختان البنات جريمة" بمقر الوحدة الاجتماعية بقرية الحواتكة، وذلك برعاية وزيرة التضامن الاجتماعي ومحافظ أسيوط اللواء عصام سعد، ضمن فعاليات برنامج "وعي" الذي تعتزم وزارة التضامن الاجتماعي اطلاقة خلال الشهر الجاري.
ودار حوار بين مجموعة من خبراء الوزارة والمحافظة مع 700 من الأسر المستهدفة أكثرهم من النساء والفتيات، وأوضحت بعض السيدات، أنَّ كثير من الأسر اقتنعت وتوقفت عن جريمة ختان البنات، بينما لا زال هناك بعض الأسر المتشبثة بها نتيجة لاعتقادات خاطئة بأنّها تحمي البنت من الانحراف وأنَّها جزء من تعاليم الدين، مع تأكيد أهمية توعية تلك الأسر بخطورة هذه الجريمة.
كما شارك بعض الآباء والشباب في جلسات التوعية، وأفاد بعضهم بأنهم تخلوا عن ختان بناتهم الأصغر عندما عرفوا أنها جريمة وتضر الحياة الزوجية.، فيما صنعت مجموعة من الفيتات لافتات رافضة لختان البنات تحمل عبارات مثل "ختان البنات جريمة" و"الختان مش في الطب" و"ختان البنات حرام".
ووزع مسؤولي وزارة التضامن، كتيبات ولافتات برنامج "وعي" على الحضور تحمل معلومات مبسطة عن أضرار جريمة ختان البنات.
وقالت نفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعي، إن الوزارة تتبنى مفهوم متكامل للحماية الاجتماعية يجمع بين التمكين الاقتصادي وتحسين الأوضاع المعيشية للأسر الفقيرة من ناحية، وتعزيز القيم والممارسات الاجتماعية الإيجابية للفرد والأسرة من ناحية أخرى.
وبينت أنَّ برنامج "وعي" سيكون أحد أهم آليات الوزارة للاستثمار في رأس المال البشري، وإعادة تشكيل منظومة القيم الإيجابية، مشدده على أن قضية ختان الإناث تعكس مدى ارتباط الفقر بأبعاده المختلفة: "الفقر المادي وفقر الصحة والتعليم والمعرفة، انتشار افكار وممارسات ضارة وخاطئة تهدد سلامة الإنسان وتعرقل تنمية المجتمعات وتقدمها".
وأعلنت وزيرة التضامن، عدداً من الخطوات العملية لتدعيم الحماية الاجتماعية للفتاة والأسرة المصرية من الآثار الصحية والاجتماعية والقانونية السلبية لجريمة ختان الإناث، وهي كما يلي:
- تنظيم حوار مجتمعي مع أهالي القرى المستهدفة في مبادرة "حياة كريمة"، وذلك لمعرفة الأفكار والدوافع الاجتماعية التي تدفع الأسر في الاستمرار لممارسة ختان الإناث رغم تجريمها.
- توزيع وتوفير مواد التوعية الخاصة بجريمة ختان الإناث داخل الوحدات الاجتماعية ومكاتب البريد والمدارس والوحدات الصحية التي تقدم مكون خدمات لأسر برنامج "تكافل وكرامة" بداية في قرى مبادرة "حياة كريمة".
- توجيه الرائدات الاجتماعيات ومكلفات الخدمة العامة اللاتي يزرن الأسر، مع عقد جلسات حوارية مع الأهالي والسيدات بالتركيز على رسائل التوعية عن أضرار جريمة ختان البنات خلال شهر فبرير 2020.

ووجهت وزيرة التضامن، المركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية بتنفيذ مسح اجتماعي شامل حول الممارسات الاجتماعية الضارة وعلى رأسها ختان الإناث وزواج الأطفال والاتجار بالبشر لمعرفة نسب انتشارها وسط الأجيال الجديدة وأهم الدوافع الاجتماعية لاستمرارها في بعض المناطق الريفية.
يُذكر أنَّ قرية الحواتكة، شهدت واقعة وفاة فتاة صغيرة تدعى "ندى" نتيجة عملية ختان خلال الأيام الماضية، وتعد ضمن القرى الأكثر فقرًا في المبادرة الرئاسية "حياة كريمة" التي تنفذها وزارة التضامن الاجتماعي بالتعاون والشراكة مع الوزارات والهيئات والجمعيات الأهلية المعنية.