وزير الشؤون الإسلامية السعودي يبحث مع مفتي كمبوديا سبل التعاون المشترك
وزير الشؤون الإسلامية السعودي يبحث مع مفتي كمبوديا سبل التعاون المشترك
- السعودية
- المملكة العربية السعودية
- عبد اللطيف آل الشيخ
- مفتي مملكة كمبوديا
- السعودية
- المملكة العربية السعودية
- عبد اللطيف آل الشيخ
- مفتي مملكة كمبوديا
التقى الشيخ الدكتور عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد السعودي بمكتبه في مقر الوزارة اليوم الإثنين المفتي العام رئيس المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية بمملكة كمبوديا الشيخ قمر الدين بن يوسف، والوفد المرافق له الذي يزور المملكة حاليًا.
ورحب الوزير بمفتي كمبوديا والوفد المرافق له، متمنياً، وفقاً لبيان لهم طيب الإقامة في بلدهم الثاني بالمملكة، ومؤكداً أن المملكة بقيادة خادم الحرمين الشريفين سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان تعني بخدمة الإسلام والمسلمين، وتبذل كل ما في وسعها لمساعدة ودعم كل عمل رشيد يخدم الإنسانية ويساهم في توحيد الصف الإسلامي.
وبيّن الوزير أن المملكة هي بلد جميع المسلمين في العالم، وتتبنى قضايا المسلمين في جميع بلاد العالم، اتساقاً مع مكانتها وموقعها الجغرافي، فهي الأرض المقدسة التي يتوجه إليها المسلمون في العالم خمس مرات في اليوم، ويحجون إليها من جميع دول العالم، وهي البلد الوحيدة في العالم الذي يُحكم بالقرآن والسنة في جميع أمورها، مشيرًا إلى أن جميع أبناء المملكة يعتزون بالجهود التي تقدمها الدولة للإنسانية.

وجدد الوزير التأكيد على أن وزارة الشؤون الإسلامية والدعوة تمد جسور التواصل مع مختلف القيادات الإسلامية بالعالم لتنمية آفاق التعاون معهم لنشر قيم وتعاليم الإسلام السمحة، والتي تقوم على الوسطية والاعتدال ونشر التسامح ونبذ العنف والغلو والتطرف.
من جانبه، عبر مفتي مملكة كمبوديا عن سعادته بلقاء الوزير الدكتور عبداللطيف آل الشيخ، منوهًا بحفاوة الاستقبال وكرم الضيافة منذ قدومه والوفد المرافق للمملكة، ومتطلعًا إلى تعزيز التعاون المشترك بين البلدين لنشر قيم وسماحة الإسلام، ونشر الوسطية والاعتدال والاستفادة من تجربة المملكة في خدمة الإسلام ونشر ثقافة الحواروالتسامح.

وأثنى "قمر الدين" على الجهود الكبيرة التي تقوم بها المملكة العربية السعودية بقيادة خادم الحرمين الشريفين وولي عهده في العناية بالحرمين الشريفين، وتقديم كل التسهيلات والخدمات المتميزة لقاصديهما من مختلف دول العالم، مؤكدًا أن مسلمي كموديا يقدرون عناية حكومة المملكة بالحجاج والمعتمرين ويشيدون بالمشاريع العملاقة التي قدمتها المملكة لجعل الحج رحلة ميسرة.
ورفع مفتي كمبوديا الشكر لخادم الحرمين الشريفين وولي عهده على عنايتهما بأبناء مملكة كمبوديا عمومًا وطلاب المنح الدراسية خصوصًا، والذين ينقلون بدورهم رسالة المملكة الناصعة التي تُصدر الإسلام الوسطي المستنير الذي يجمع ولايفرق ويخدم الإنسانية وينبذ كل أشكال العنف والإرهاب التي تخالف دين الرحمة والمحبة.

وتناول اللقاء تبادل عدد من الأحاديث ذات الأهتمام المشترك، لاسيما ما يتصل بأحوال المسلمين في مملكة كمبوديا وسبل التعاون المشترك لخدمة العمل الإسلامي بمختلف مجالاته.