بروفايل: جمال ريان.. إعلام الإرهاب

كتب: محمد الليثى

بروفايل: جمال ريان.. إعلام الإرهاب

بروفايل: جمال ريان.. إعلام الإرهاب

يسنّ لسانه بعد تلقِّى بعض الأوراق من فريق إعداد برنامجه مستعداً للخروج على الهواء مباشرة عبر أكبر بوق إعلامى لجماعة «الإخوان» الإرهابية، لترجمة ما فى الأوراق إلى صوت وصورة تهدف إلى تشويه دور مصر التى طالما وقفت فى صف قضية بلاده، القضية الفلسطينية التى طالما تصدّرت قائمة أولويات الإدارة المصرية والدول العربية، وعلى الرغم من ذلك يرى تقصيراً منهم يستحقون بسببه «الاغتيال»، إنه الإعلامى بقناة الجزيرة «جمال ريان».

على مر السنوات السابقة التى ارتفعت فيها وتيرة الجماعات الإرهابية وعملياتها نظراً لما تمر به المنطقة العربية من ظروف لم نشهد هجوماً منها باتجاه الاحتلال الإسرائيلى كما يدَّعون دائماً، وبحال اللسان نفسه تحدث المذيع الإخوانى فى تغريدة له على موقع التواصل الاجتماعى «تويتر» داعياً الفصائل الفلسطينية لتشكيل فرق خاصة مدربة تدريباً عالياً للتخلص من «رموز الدول العربية» التى قال عنها إنها تقوِّض حركة التحرر الوطنى الفلسطينى.

«بعد أن كشفت صفقة القرن عن وجوه عربية، هل تؤيد تشكيل الفصائل الفلسطينية فرقاً خاصة مدربة تدريباً عالياً للتخلص من رموز الدول العربية التى تعمل على تقويض حركة التحرر الوطنى الفلسطينى بهدف ردع هذه الدول؟».. كانت تلك التغريدة التى أغضبت العرب على موقع التواصل الاجتماعى ما دفعه لحذفها، وتساءل المتابعون: «ولماذا لم يقترح تشكيل فرق لمحاربة العدو مباشرة؟!»، إلا أن أسلوب المذيع الإخوانى أصبح معتاداً نظراً لتطاوله على الدول العربية، وخصوصاً مصر التى يزعم عنها دائماً أنها «السبب فى احتلال فلسطين» فى الوقت نفسه يعمل فى قناة «الجزيرة» القطرية التى دائماً ما تستضيف الإسرائيليين وعلى رأسهم المتحدث باسم جيش الاحتلال «أفيخاى أدرعى».

«ريان» الذى وُلد فى مدينة طولكرم الفلسطينية فى 23 أغسطس عام 1953 كان مقدماً للأخبار والبرامج السياسية فى التليفزيون الأردنى عام 1974، ليلتحق بعد ذلك بقسم الأخبار فى هيئة إذاعة كوريا الجنوبية عام 1979 إلى أن عمل بالجزيرة فى تسعينات القرن الماضى ليستقر به الحال الآن بتقديم فقرة «حصاد اليوم» متخذاً من عمله ومقره فى قطر نقطة انطلاق للهجوم على الدول العربية رغم أن «بيته من زجاج هش».


مواضيع متعلقة