محامية صدام حسين في ذكرى إعدامه: القوانين فُصلت لإدانته
محامية صدام حسين في ذكرى إعدامه: القوانين فُصلت لإدانته
قالت بشرى خليل محامية الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، إن إعدام صدام لم يكن قانونيا لأن القانون ينص على عدم تنفيذ الحكم إلا بعد 30 يوميا من النطق به إلا أن الحكم نفذ بعد 5 أيام فقط.
أضافت خلال مداخلة ببرنامج "مساء dmc"، الذي تقدمه الإعلامية إيمان الحصري على شاشة "dmc"، بمناسبة الذكرى الـ13 لإعدام صدام، أن صدام كان يعرف أنه سيعدم، مشيرة إلى أنها أخبرته في أول لقاء جمعهما ببعضهما البعض أنها قرأت قانون المحكمة وقانون الأصول الذي سيطبق في المحكمة و"أنه فُصِل خصيصا لإعدامه".
وتابعت أن بول بريمر، الذي عينه الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش رئيسا للإدارة المدنية للإشراف على إعادة إعمار العراق عام 2003 عندما عدل القوانين العراقية علق عقوبة الإعدام وعلق عدد من مواد قانون العقوبات، إلا أن المحكمة التي حوكم بها صدام حسين أعادت العمل بالقوانين العراقية القديمة وأرجعت عقوبة الإعدام، مشيرة إلى أنها علمت حينها أنه سيعدم، "عندما أخبرت صدام قال لي لايهمني الإعدام المهم حكم الشعب".
واستطردت أن صدام كان يعلم أن الجلسات تذاع على التليفزيون لذلك كان يردد بكل جلسة أنه رجل عسكري وإذا أرادوا إعدامه فعليهم إعدامه رميا بالرصاص وكان يردد ذلك لترسيخ إعدامه لدى الشعب.
وأوضحت أن صدام حسين رئيس عربي وحاكمه أجنبي، "وأي إنسان به نقطة دم عربي ونبل وشرف عربي عليه أن يرفض ذلك حتى إذا كانت التهم صحيحة مع إنها غير صحيحة".
وأشارت إلى أنه "عندما قرأت ملف محاكمته فوجئت بكثير من الأمور فالعراق دولة مؤسسات وليست تحكم من شخص واحد، والقضية التي كان يحاكم بها صدام كانت إعدامه لمن حاول اغتياله وقت الحرب مع إيران، وظننت في بداية الأمر أنهم أعدموا بعد محاولة الاغتيال إلا أنني صدمت عندما علمت أنهم حوكموا محاكمة عادية وأعدموا بعد 3 سنوات من الواقعة".
وتابعت أنها أخبرت صدام أنه يتربصون به، رغبة في إعدامه، ليصل إلى الشعب العراقي، أنه "أعدم من حاول اغتياله أثناء حرب إيران والعراق دون محاكمة عادلة"، وأضافت أنها عندما أخبرت صدام بذلك فلم يهتم.
ودللن بشرى على براءة صدام من هذه التهمة بأنه حكم الإعدام يوقعه رئيس الجمهورية ولا ينفذ إلا بمرسوم خاص من رئيس الجمهورية، وأن صدام وقع على قرار الإعدام بعد يومين من صدوره، وأصدر المرسوم بالإعدام بعد 9 أشهر مما يدل على أنه لم يكن يتصيد إعدامهم.