2.5 مليار.. ماذا يعني تحذير الصحة العالمية ثلث العالم مهدد بكورونا؟
2.5 مليار.. ماذا يعني تحذير الصحة العالمية ثلث العالم مهدد بكورونا؟
- كورونا
- فيروس كورونا
- علاج كورونا
- حضانة كورونا
- الصين
- الصحة العالمية
- سكان العالم
- كورونا
- فيروس كورونا
- علاج كورونا
- حضانة كورونا
- الصين
- الصحة العالمية
- سكان العالم
منذ بداية عام 2020، اتجهت أنظار العالم بخوف وترقب نحو متابعة تطورات فيروس كورونا الجديد، الذي حصد العديد من الأرواح في الصين، الذي كسر عدد الوفيات الناجمة عنه حاجز الـ1000.
وازداد القلق اليوم، بعد أن حذر خبير فى منظمة الصحة العالمية، من أن الإصابة بفيروس كورونا الجديد قد تطال ثلثي سكان كوكبنا، حيث إن الإصابات بكورونا بين الأشخاص الذين لم يسافروا إلى الصين، قد تكون شرارة ستتحول إلى حريق كبير.
إجراءات الحجر قد تبطئ تفشي الفيروس لكنها لن توقفه
وقال الخبير إيرا لونجيني، الرئيس المشارك في مركز إحصائيات الأمراض المعدية التابع لجامعة "فلوريدا" الأمريكية، وفقا لقناة "روسيا اليوم"، إن إجراءات الحجر قد تبطئ تفشي الفيروس، لكنها لن توقفه، لأنه تمكن من التسلل إلى خارج الصين قبل اتخاذ هذه الإجراءات.
وتابع أن كل مصاب حاليا ينقل الفيروس لشخصين أو 3 أشخاص بالمعدل، ما قد يؤدي إلى إصابة نحو ثلثي سكان الأرض به في نهاية الأمر.

في ديسمبر الماضي، أعلنت المؤسسة الألمانية لسكان العالم، أن عدد المواطنين على الكوكب في ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة سيصل نحو 7.75 مليار نسمة، بزيادة قدرها 83 مليون نسمة مقارنة بالعام السابق، وتعادل هذه الزيادة عدد السكان الحالي لألمانيا، وهو ما يعني أن حوالي 2.5 مليار فرد مهددين بكورونا.
وفسر الدكتور محمد عز العرب، أستاذ الباطنة والكبد والفيروسات، ذلك بأن تهديد الفيروس لثلث سكان العالم بمقدار حوالي 2.5 مليار، لا يعني الوفاة أو فقدان السيطرة على وجه التحديد، ولكنه يعني إمكانية انتشاره بمختلف البلدان.
وأوضح عز العرب، لـ"الوطن"، أن ذلك يعني يرجع لعلاقات الصين الضخمة بمختلف دول العالم، سواء على مستوى السياحة أو التجارة، حيث سافر إليها ومنها الملايين قبل اكتشاف المرض وتفشيه بالصورة الحالية، لذلك يعتبر ذلك التصريح بمثابة جرس إنذار لاتخاذ المزيد من الإجراءات الاحترازية بالبلدان، لاسيما مع العائدين من الصين.
وأشار إلى أنه خلال أيام قليلة، ظهرت عدة دراسات تتحدث عن فترة الحضانة لفيروس كورونا المستجد، والتي كان آخرها أنها تصل إلى 24 يوما، لذلك يجب فرض الحجر الصحي لتلك المدة، مطالبا بزيادة فترة الملاحظة على المصريين العائلين من "ووهان" بعد تلك النتائج لتجنب أي مخاوف محتملة.
وكانت دراسة صينية، صدرت الثلاثاء الماضي، أكدت أن فترة الحضانة لكورونا تصل إلى 24 يوما في حالات نادرة، وهي فترة أطول من التي كان متعارفا عليها، والتي تُقدّر بـ14 يوما فقط كحد أقصى، فيما شُخّصت حالة جديدة في الصين، لم تُظهر أعراض الإصابة لـ17 يوما، على أنّها مصابة بالفيروس، ما يؤكد زيادة فترة الحضانة عن المتعارف عليها.
وخلصت الدراسة التي أجراها العالم الصيني الشهير تشونج نانشان، الذي يرأس لجنة الخبراء المكلفة من الحكومة الصينية للمساعدة في مواجهة تفشي فيروس كورونا، إلى أنّ متوسط فترة الحضانة للفيروس 3 أيام، وهي فترة أقل من التي قدّرها العلماء سابقا (5.2 يوم)، فيما قد تمتد تلك الفترة إلى 24 يوما في حالات نادرة، حسب ما نقلت صحيفة "شاينا ديلي" الصينية عبر موقعها الإلكتروني.