حقوقيون: المرأة القطرية منتهكة الحقوق السياسية والاجتماعية
حقوقيون: المرأة القطرية منتهكة الحقوق السياسية والاجتماعية
هاجم حقوقيون النظام القطري، بسبب السياسات المتبعة في حقوق المرأة القطرية، وذلك بعد طلب مواطنة قطرية اللجوء إلى بريطانيا لتعرضها للاضطهادها بسبب انتقاد الشيخة موزة، حسبما أكدت مواقع المعارضة القطرية وعلى رأسها "قطريليكس".
وأكدوا أن قطر لديها تخلف عصري يسكن أركان الدولة، ويساعدها على ذلك وجود آلة إعلامية كبيرة مثل قناة الجزيرة التي تسلط الضوء على مشكلات الدول الأخرى من أجل إخفاء الممارسات الحقوقية للدولة ضد مواطنيها.
وقالت النائبة مارجريت عازر، وكيل لجنة حقوق الانسان، إن دول العالم أجمع بها تجاوزات، ولكن قطر لديها تجاوزت في حقوق المرأة وتمكينها، والزواج المبكر، ولكن في نفس الوقت تمتلك آلة إعلامية يتم الصرف عليها بمبالغ ضخمة تستطيع التغطية على الانتهاكات التي تحدث داخل الدولة، فهي طريقتهم لإخفاء الانتهاكات.
وأضافت عازر لـ"الوطن، أن قطر ليس لديها منظمات حقوقية حتى تبرز مثل هذه الانتهاكات، لافتة إلى أن بعض المنظمات الحقوقية لديها مصالح كثيرة مع قطر، بالإضافة إلى أنه رغم الاقتصاد الضخم لقطر إلا أن هناك من ينظر لها أنها دولة صغيرة غير مؤثرة، لافتة لدور قناة الجزيرة بالدخول في تفاصيل الدول الأخرى ومشكلاتها.
وتابعت: منظمات دولية أكدت أن قانون الأحوال الشخصية في قطر يميز ضد المرأة في الزواج والطلاق وحضانة الأطفال والميراث.
فيما قال محمد عبد النعيم رئيس المنظمة المتحدة لحقوق الإنسان، إن قطر تنتهك حقوق المواطنين القطريين بعدم المساواة والعدالة الاجتماعية بين المرأة والرجل في الحياة الاجتماعية، موضحًا أن ما أقدمت عليهم المواطنة القطرية باللجوء لدولة أخرى، دليل واضح على الاضطهاد.
وأضاف عبد النعيم، لـ"الوطن"، أن قطر لديها تخلف عصري يسكن أركان الدولة التي يحكمها نظام الحمدين، وهذا ما أدى إلى انتهاكات لحقوق المرأة، مؤكدًا ضرورة وجود وقفة أمام المجتمع الدولي، للمطالبة بلجنة تُشكل من الأمم المتحدة لبحث الحالات التي تتعرض لها النساء والفتيات في السن المبكر وكذلك الزواج المبكر.
وتابع رئيس المنظمة المتحدة لحقوق الإنسان، أن هناك أصدقاء قطريين أبلغوه أن الفتيات هناك يتم خطبتهن وتزوجيهن في عمر 8 سنوات دون الالتفات لصغر سنها، مشيرًا إلى أن المرأة القطرية تحرم من الميراث، ولا تتقلد المناصب القيادية، ولا يوجد هناك مجلس لحقوق المرأة، ونقابات عمالية للمرأة تدافع عن حقوقها، وكأن نظام الحمدين يعيش في جزيرة منعزلة، ينفق أمواله فقط على دعم الإرهاب.
وأكمل: جاءت تقارير من منظمات حقوقية دولية، بالانتهاكات التي يقوم بها النظام القطري، ورغم ذلك لم يتحرك العالم وظل ساكنًا أمام تلك التقارير والانتهاكات، فلابد من تشكيل لجنة من الأمم المتحدة حتى تبحث مثل هذه الأمور، موضحًا أن هناك إثباتات كثيرة تقدموا بها داخل أروقة الأمم المتحدة عن الانتهاكات التي تحدث في قطر وكانت هناك حلقة جديدة من مسلسل هروب القطريات من الدوحة بسبب الضغوط التي يتعرضن لها وعدم وجود قانون يحميهن من العنف، والتي كان آخرها هروب المواطنة معجبة حمد الفوز.
وحسب "قطريليكس" فإن المواطنة القطرية واحدة ضمن العديد من القطريات اللائي لجأن إلى الهروب، خوفًا من نظام تميم القمعي، حيث إنها قامت بانتقاد الشيخة موزة المسند والدة أمير قطر؛ ما عرضها للتهديدات بالقتل، واللجوء للهروب إلى لبنان في بداية الأمر، ولكن رجال تميم في لبنان لم يرحبوا بها، وقام السفير القطري هناك بطردها، وهربت إلى بريطانيا.