المستشفيات ترفع شعار النظافة خير من العلاج

كتب: منة عبده

المستشفيات ترفع شعار النظافة خير من العلاج

المستشفيات ترفع شعار النظافة خير من العلاج

تحرص المستشفيات على استخدام مستلزمات مكافحة للعدوى، والمواد المطهرة طوال الوقت، كى تمنع أسباب الإصابة، إذ أكد عمال النظافة داخل أحد المستشفيات بمنطقتى شبرا الخيمة والجيزة، زيادة كميات المواد المعقمة للأرضيات والملابس، خلال هذه الفترة، وقيامهم بعمليات التنظيف على مدار اليوم.

"هناء": طول اليوم بنطهَّر بالفينيك ونمسح الغرف والأرضيات

«بقالى أكتر من ١٥ سنة باشتغل عاملة نظافة فى المستشفيات، واشتغلت فى أكتر من مستشفى».. بهذه الكلمات بدأت هناء عطية، فى أواخر الأربعينات، تقطن بمنطقة شبرا الخيمة، تقول: «فى العادى كل حد فينا المستشفى كانت بتسلمه زجاجة ديتول وزجاجة فينيك، لكن لما سمعنا عن الفيروس، الكمية زادت وأوقات بتوصل لـ٣ زجاجات». مضيفة أنها تقوم بتنظيف أرضيات المستشفى والغرف للدور المخصص لها كل يوم، أكثر من مرة فى اليوم الواحد، كى تحافظ على سلامتها وسلامة المرضى الموجودين داخل المستشفى، «طول اليوم بيكون معايا جردل وفيه فينيك، وبامسح الأرض أكتر من مرة، عشان المستشفى بيكون فيها أطفال ووارد إنهم يقعوا على الأرض، فتبقى نضيفة». وأوضحت «هناء» أن هناك شركة منظفات يتعامل معها المستشفى، لشراء المواد المنظفة والمطهرة بكميات محددة، على فترات متقاربة: «المنظفات والمواد المطهرة كلها بتيجى لنا من شركة معينة، المستشفى هى إللى بتتعامل معاها، وتوزعها علينا». وأنهت «هناء» حديثها، بقولها: «بنحاول نعمل كل إللى نقدر عليه عشان نحمى المرضى وزوار المستشفى من أى مرض، مش شرط فيروس كورونا».

"منى": غسل الملايات وملابس المرضى بالديتول

لم يختلف الوضع كثيراً عند منى محمود، ٣١ عاماً، عاملة نظافة بأحد المستشفيات بمنطقة الجيزة، إذ حرصت هى الأخرى على استعمال الديتول أثناء غسل ملايات ومفروشات المستشفى، بجانب ملابس المرضى فى غرف العمليات والعناية المركزة، كى تطمئن من عدم حملها لأى ميكروب يصيب مرتديها بفيروس ما، فتقول: «بغيَّر ملايات غرف المرضى كل يوم، وباغسلهم بديتول سائل، عشان ما تسببش مشكلات صحية للمرضى».

تذهب «منى» إلى المستشفى يومياً ما عدا يوم الجمعة، من الثامنة صباحاً حتى الرابعة عصراً، تقوم خلال تلك الفترة، بالتجول داخل غرف المستشفى، بصحبة عدد من زملائها الذين يشاركونها فى العمل، ويقومون باستبدال المفروشات داخلها، وغسلها ووضعها فى أماكنها عند تجفيفها، وتابعت بقولها: «أوقات كتير بنلبس الكمامة، خصوصاً لما بكون فى غرفة فيها زحمة أو تجمع عدد كبير من الناس، وعند انتهاء العمل باحرص على غسل إيدى جيداً، لأنه من خاف سلم، والواحد لازم يعمل إللى عليه، ويسيبها على ربنا».


مواضيع متعلقة