جيران طفل السيدة زينب لـالوطن: عند ربنا دلوقتي ولا تجوز عليه غير الرحمة

كتب: أحمد التمساح

جيران طفل السيدة زينب لـالوطن: عند ربنا دلوقتي ولا تجوز عليه غير الرحمة

جيران طفل السيدة زينب لـالوطن: عند ربنا دلوقتي ولا تجوز عليه غير الرحمة

"كان حرامي بس مات وهو دلوقتي عند ربنا، لا تجوز على الميت إلا الرحمة".. مخلص رواية جيران الطفل المقتول على يد عمه في وصلة تعذيب، بزعم تأديبه بسبب سرقته الجيران. 

"الوطن" انتقلت إلى مسرح الجريمة، وهو مكان القاتل في منطقة البحر الأعظم بالجيزة، والتقت جيرانه، الذين أقروا أن الطفل كان يقيم مع عمه في منزله، وأنه دائم افتعال المشاكل معهم: "هو كان ولد صغير وعنده 15 سنة بس كان عيل إيده طويلة وبيسرق أي حاجة قدامه، عجلة أو موتوسيكل، وكنا بنشتكي لعمه من تصرفاته، وكان بيقول لنا حقكم عليا ويرجع اللي سرقه".

وأضاف جيران الطفل إنهم فوجئوا بخبر مقتل الطفل في اليوم الذي ألقت فيه الشرطة القبض على المتهم "عرفنا إنه ضرب الولد حتي الموت، ولما فقد الوعي أحضر سيارة وحاول إسعافه في المستشفى، لكنه مات في الطريق فتخلص من جثته". 

وتابع الجيران أن الطفل كان يعيش مع عمه بعد تفرق والديه، فتزوجت والدته من رجل آخر بعد انفصالها عن والده الذي دخل السجن في قضية مخدرات. 

وفي سياق متصل، اعترف المتهم بجريمة قتل الطفل، مدعيا أنه لم يكن يقصد قتله بل كان يحاول تأديبه، فكان دائم افتعال المشاجرات مع الجيران فى المنطقة، وما بين الحين والآخر يشكو أحدهم منه، والأهالى يقولون لي "ابن أخوك مش متربي".

وأضاف المتهم: "شلت مسئؤولية تربيته بعد ما والده دخل السجن وتزوجت أمه من آخر، فأخذته وتربى بين أبنائى، ولكنه كان مريضًا بداء السرقة، فلم يكن يمر يوم إلا ويقوم بسرقة أحد من الجيران، وفي يوم الواقعة، قام بسرقة الدراجة الهوائية من أحد الجيران، فقمت بضربه حتى يتوقف عن القيام بتلك الأفعال مرة أخرى، ولكنه لم يتحمل الضرب فسقط قتيلًا، وتوجهت به إلى المستشفى، ولكن فارق الحياة في الطريق، فقمت بإلقائه فى إحدى شوارع حى السيدة زينب، وتركته جثة هامدة وعدت إلى منزلى".

كان رئيس مباحث قسم السیدة زینب، تلقى إخطارا من الخدمات الأمنیة المعینة بشارع قصر العیني ـ دائرة القسم، بالعثور على جثة بشارع أحمد الطبرسي، وعلى الفور انتقلت قوة من مباحث القسم، وبعمل التحريات تم التوصل إلى والدته، وتبين أنها تدعى "م. أ"، 34 سنة، ربة منزل، وبسؤالھا أقرت بتعرفھا على الجثة وأقرت بأنھا لنجلھا "ن. م"، 15 سنة، عامل ومقیم طرف عمه "ع. ع"، 40 سنة، فرارجي، سابق اتھامه في قضیتی "مخدرات، واغتصاب" آخرھما 24712 لسنة 2010م الجیزة اغتصاب، لسابقة انفصالھا عن والده المقیدة الحریة على ذمة قضیة بلطجة، وزواجھا من آخر، ونفت علمھا بملابسات وفاته.

وبتكثیف التحریات أمكن التوصل إلى أن وراء ارتكاب الواقعة شقیق والد المجني عليه "ع. ع"، وعقب تقنین الإجراءات تم استھدافه بمأموریة بالتنسیق مع قطاعي الأمن العام وأمن الجیزة، أسفرت عن ضبطه، وتحرر المحضر اللازم وتولت النيابة التحقيقات.


مواضيع متعلقة