بعد منعهم من العبور.. ما مصير اللاجئين العالقين أمام الحدود اليونانية؟

كتب: عبدالله مجدي

بعد منعهم من العبور.. ما مصير اللاجئين العالقين أمام الحدود اليونانية؟

بعد منعهم من العبور.. ما مصير اللاجئين العالقين أمام الحدود اليونانية؟

منعت اليونان 4 آلاف مهاجر قادمين من تركيا من الدخول بصورة غير قانونية، واندلعت اشتباكات بين قوات الشرطة اليونانية وآلاف اللاجئين الذين وصلوا حدود البلاد من تركيا، عقب إعلان أنقرة عن "فتح أبواب أوروبا" أمامهم، وفقا لما نشره موقع "روسيا اليوم".

وأكدت وكالة "فرانس برس"، اليوم، أن الشرطة استخدمت الغاز المسيل للدموع ضد اللاجئين الذين يتجمعون عند معبر حدودي مع محافظة أدرنة التركية، ورشق بعضهم عناصر الأمن اليوناني بالحجارة.

وعن مصير اللاجئين العالقين أمام الحدود اليونانية، قال السفير حسين هريدي مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن هؤلاء المهاجرين ليس لهم أي وضع قانوني في أوروبا، موضحا أن تركيا تستخدمها كورقة ضغط على الاتحاد الأوروبي للوقوف بجانبها في موقفها الصعب في سوريا.

وأضاف هريدي لـ"الوطن"، أن الدول الأوروبية ليس لديها أي مسؤولية أو التزام قانوني تجاه هؤلاء اللاجئين، مشيرا إلى أن ذلك بموجب الاتفاقية التي وقعتها الدول الأوروبية مع تركيا في عام 2016، بإبقاء اللاجئين في أراضيها، وفي مقابل ذلك تتقاضى تركيا سنويا 6 مليارات يورو.

وأكد مساعد وزير الخارجية الأسبق، أن المصير الوحيد لهؤلاء اللاجئين هو العودة مرة أخرى من أماكن مغادرتهم، لأنه المكان الوحيد المصرح لهم بالتواجد والعيش فيه قانونيا، وأن كل الدول الأوروبية لن ترضخ لضغوط أردوغان ولن تستقبلهم.

من جانبه، قال سيد مجاهد الباحث في الشؤون الأوروبية، إن تركيا فتحت الفرصة للاجئين للسفر إلى أوروبا، للضغط على دول الاتحاد الأوروبي لمساعدتها في وضعها الذي يزداد سوءا يوما بعد يوم، موضحا أن أوروبا لن ترضخ للضغوط التركية.

وأضاف مجاهد لـ"الوطن"، أن اليونان تعد بوابة المهاجرين الأولى نحو أوروبا، وأنه بموجب اتفاقية "إعادة القبول"، التي وقعتها الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي وقّعت الحكومة التركية والاتحاد الأوروبي في 18 من مارس 2016، ثلاث اتفاقيات تقبل فيها تركيا اللاجئين من دول الاتحاد الأوروبي مقابل حرية التنقل للمواطنين الأتراك داخل الاتحاد الأوروبي.

وتابع خبير الشؤون الأوروبية، أنه من المؤكد أن اللاجئين على الحدود اليونانية سيعودون مرة أخرى إلى موطنهم أو إلى تركيا.


مواضيع متعلقة