كريم: الكيف جعلني لصا.. وجلسات العلاج ساعدتني على التعافي
كريم: الكيف جعلني لصا.. وجلسات العلاج ساعدتني على التعافي
- الإدمان
- علاج الإدمان
- مراكز علاج الإدمان
- تعاطي المخدرات
- التعافي من الإدمان
- متعاف من الإدمان
- الإدمان
- علاج الإدمان
- مراكز علاج الإدمان
- تعاطي المخدرات
- التعافي من الإدمان
- متعاف من الإدمان
سرقت بيوت الجيران، وبدأت بسرقة بيتى، هكذا روى «كريم طارق» 26 عاماً، بدأ رحلة الإدمان فى سن مبكرة بصحبة عدد من زملائه بالمدرسة، ووصل به الحال إلى سرقة والده وسرقة الجيران، بل إنه كان سبباً فى أن يخسر والده ورشة النجارة التى يعمل بها.
حاولت أسرته إلحاقه بإحدى المصحات العلاجية الخاصة للتعافى بالإجبار، إلا أنه انتكس وعاد للتعاطى مرة أخرى، لذلك عرضه والده على أطباء نفسيين وشيوخ، وباءت كل محاولاته بالفشل.
يقول «كريم»: «كل هذه المحاولات لم تنجح إلى أن تدهورت صحتى بشكل كبير، وحسيت إنى تايه، لذلك اتخذت قرار العلاج بناء على رغبتى، لكى أصبح شخصاً سوياً بدون تدخين أو مخدرات».
"الصندوق" يدرب المتعافين على المهن والحرف لمساعدتهم على العمل والاندماج فى المجتمع
وأشار إلى أنه شاهد إعلان صندوق مكافحة وعلاج الإدمان بالتعاطى على التليفزيون، وبادر بالاتصال، مشيراً إلى أنه تم استقباله جيداً، واتخاذ كافة الإجراءات الصحية، والوقوف بجانبه خلال فترة انسحاب المخدر، بخلاف جلسات التوعية، ووجود الأطباء النفسيين، الذين كان لهم عامل كبير فى الإصرار على العلاج، خاصة العلاج بالعمل من خلال التدريب على المهن والاحتراف فيها لمساعدتهم عقب التعافى على اكتساب مهنة يحتاجها سوق العمل ومكسبها مناسب، لافتاً إلى أنه سيعمل على فتح ورشة نجارة لاستكمال وظيفة والده وتعويضه عن الورشة التى سرق إيرادها أولاً بأول وإدانته للعملاء، ما اضطر والده إلى إغلاقها، ولفت إلى أنه سيعمل أيضاً على توعية الشباب المحيطين به، خاصة المراهقين، من وهم التعاطى، قائلاً نهايته «الموت أو الحبس ولا ثالث لهما»، مشيراً إلى أن الصحبة بالمدارس، خاصة البنين يشجعون بعضهم على التعاطى بدءاً من مرحلة الإعدادية كنوع من حب الفضول والاستعراض، وبعضهم يسرق فلوس الدروس الخصوصية لشراء المادة المخدرة، ومنهم من يشجع الآخر بأن المخدرات، خاصة الترامادول ستساعده على التركيز فى المدرسة والدروس ومواصلة عدد ساعات أكبر من المذاكرة.
وأشار إلى أن وضعه الصحى اختلف تماماً عقب التعافى، خاصة أنه أصبح دائم التركيز والاستيقاظ بدون وهم الحشيش والترامادول، قائلاً «تدربت على العمل بدون منشطات خلال فترة علاجى بالمركز بواحة «كاريتاس»، لافتاً إلى أنه كان يعمل فى فرن العيش بالواحة، بصحبة المعافين الذين شجعوا بعضهم على التعافى من خلال لعب الكرة والغناء، مؤكداً أن أهله احتفلوا بعيد ميلاده الأول، ووضعوا له شمعة واحدة، لأنهم يعتبرونها بداية النهاية لطريق الإدمان، شاكراً ربه وأهله، وصندوق الإدمان على الوقوف بجوار الراغبين فى العلاج.