"البيئة" تلتقي بعثة "الأوروبي للإنشاء والتعمير" لبحث الحد من احتراق الغاز
التقت الدكتورة ليلى اسكندر، وزيرة الدولة لشؤون البيئة، اليوم، بوفد بعثة البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير بمقر الوزارة، لاستعراض دراسة البنك للاستفادة من الغاز النفطي المصاحب والحد من احتراقه وتوسيع نطاق العمل لدى مصر لتحقيق أكبر استفادة، حضر الاجتماع الدكتور عمرو السماك، الرئيس التنفيذي للجهاز وعدد من قيادات الوزارة.
واستعرض الاجتماع أهداف الدراسة الحالية ومنها تحقيق استفادة أكبر من الغاز النفطي المصاحب والحد من الضرر البيئي الناجم عن احتراقه، وتحديد وتحليل أكثر الحلول الفنية ملائمة للاستفادة من الغاز والمساعدة على تطوير عدد من المشروعات القابلة للتمويل من البنك، ومن ثم تحقيق فوائد اقتصادية وبيئية على المستوى المحلي والإقليمي، وتعزيز أمن الطاقة.
كما ناقش سبل إمكانية استفادة مشروعات الحد من الاحتراق من مشروعات آلية التنمية النظيفة، أو تمويل المناخ بموجب شروط سوق الكربون المستقبلي، بالإضافة إلى ما تتضمنه مراجعة وتحليل الوضع الحالي لاحراق الغاز النفطي في مصر، وتطوير عدد من مشروعات الاستثمار القابلة للتمويل من البنك في صيغة دراسات حالة محددة تتضمن تمويل يتزايد تدريجيًا من خلال التسجيل كآلية تنمية نظيفة أو آليات تمويل المناخ الأخرى.
على أن يتم تنفيذ الدراسة بالتعاون مع الشراكة العالمية بين القطاع العام والخاص لتقليل احراق الغاز النفطي، والتي أطلقها البنك الأوروبي لعدد من الدول منها روسيا وكازاخستان وتركمنستان وأذربيجان، حيث حللت التكنولوجيات القابلة للتطبيق والفرص القابلة للتمويل من البنك من أجل استثمارات الغاز النفطي وقد تم استكمال الدراسة بنجاح عام 2013 ونتائجها.