شيرين رضا: لا أبحث عن التريند بافتعال الأزمات ولازم الناس تتعود على صراحتي

كتب: أبانوب رجائى

شيرين رضا: لا أبحث عن التريند بافتعال الأزمات ولازم الناس تتعود على صراحتي

شيرين رضا: لا أبحث عن التريند بافتعال الأزمات ولازم الناس تتعود على صراحتي

صريحة وجريئة، أمر سبّب لها الكثير من الأزمات والانتقادات، ورغم ذلك لم تبالِ، ترى أن صراحتها ليست بحثاً عن الشهرة، لكنها تعبير عن آرائها، وأحياناً ما تقدم أدواراً تتصف بالجرأة، لكن بعيداً عن الإسفاف.

استطاعت فى فترة قصيرة أن تصنع لنفسها قاعدة جماهيرية عريضة، ينجذب الجمهور لما تقدمه، وباتت من النجوم الأكثر طلباً من قبَل شركات الإنتاج والمخرجين، لتنجح الفنانة شيرين رضا فى فرض نفسها بقوة على الساحة الفنية، وتضع بصمتها على الأعمال التى تقدمها، لا ترغب فى الانتشار والتكرار، وتهتم فقط بتقديم أدوار تحقق علامة فارقة مع الجمهور، حتى إن كان مشهداً، وفى حوارها مع «الوطن» تكشف لنا الكثير من الكواليس حول فيلمها الأخير «رأس السنة» وحقيقة حذف مشاهد خارجة جمعتها مع إنجى المقدم فى العمل، ورغبتها فى وفاة الشخصية التى قدمتها فى «الفيل الأزرق» إذا كان هناك جزء ثالث.

فى البداية.. حدثينا عن تجربة فيلمك الجديد «رأس السنة».

- تجربة جيدة، خاصة أن جميع فريق العمل من المقربين إلى قلبى وتجمعنى بهم صداقات على المستوى الشخصى، بداية من المؤلف والمنتج محمد حفظى الذى تجمعنى به صداقة كبيرة مروراً بإياد نصار وإنجى المقدم وبسمة ومالك وباقى أعضاء الفريق، بالإضافة إلى أنه بمجرد قراءتى للسيناريو وافقت عليه دون تردد، وتحمست كثيراً للمشروع منذ البداية، نظراً لأن فكرته جديدة، كما أننى من محبى الأدوار الجماعية.

ألم تقلقى من التعاون مع مخرج جديد فى الفيلم؟

- محمد صقر مخرج موهوب وصاحب رؤية فنية، ولذلك تحمست له، فلماذا لا أعمل معه ما دام يملك تلك القدرات؟! كما أننى أحب العمل مع المخرجين الجدد لأنهم يروننى بـ«عين جديدة»، وفى النهاية الكل يبدأ وهو شاب ومن ثم يتدرج فى الخطوات.

الفيلم عُرض فى مهرجان «مراكش» قبل مصر.. ألم يزعجك ذلك؟

- لا على الإطلاق، ورغم أمنيتى بعرضه فى أحد مهرجانات بلدى، فإن «مراكش» من المهرجانات المهمة، ولابد أن يشاهد العالم العربى أجمع الثقافة السينمائية المصرية، نظراً لأننا من أوائل الشعوب التى تصدّر أفلاماً للوطن العربى بأكمله، ولا أعلم حقيقة التخطيط لعرضه فى المغرب منذ البداية أم لا، خاصة أنها أمور إنتاجية.

ولماذا تأخر عرض العمل لمدة عام ونصف؟

- لا أهتم بأى أمر خارج عن إطار عملى، فى النهاية أنا ممثلة، وما يهمنى أن أتقمص دورى بعناية وأركز فى مهنتى ليس أكثر، لذلك لا أحب النظر فيما لا يعنينى، وموعد طرحه ليس من مهامى.

"الرقابة" لم تحذف لى مشهداً فى "رأس السنة"

وما حقيقة حذف الرقابة لعدد من المشاهد التى جمعتك بإنجى المقدم نظراً لأنها «خارجة»؟

- لا أقدم مشاهد خارجة فى العمل، ولم تحذف الرقابة أى مشاهد من الفيلم، وأتعجب كثيراً من هذه الشائعات، وأرى أن وضعك فى أوضاع غير صحيحة بأخبار ليس لها أى أساس من الصحة ما هو إلا نوع من أنواع التنمر، بالإضافة إلى أننى شاهدت الفيلم قبل عرضه، وهى المرة الأولى التى أشاهد فيها عملاً لى قبل طرحه بالسينمات، واستمتعت به، وأحب ثقافة الرؤية قبل الجمهور.

هل تعتبرين عودتك إلى الفن مُرضية بالنسبة لك؟

- فى الحقيقة فخورة وسعيدة بنفسى، خاصة أننى مررت بالعديد من التجارب وكنت أشجع نفسى بعد كل تجربة وأقول «برافو» على استمرارى رغم كل الظروف.

كثيرون تشغلهم أسماؤهم على التتر.. هل يهمك ذلك؟

- يشغلنى فقط تقديم الأدوار الإيجابية والأعمال ذات الرسالة والمضمون الجيد، أما البطولة أو ترتيب الأسماء فلا تهمنى، فى فيلم «الفيل الأزرق2» قدمت مشهداً واحداً فقط، لكنه مؤثر، لذلك المهم أن يكون الدور الذى أقدمه فعالاً وذا معنى على الشاشة.

أعلنت عدم وجودى فى "الفيل الأزرق 3" بسبب العذاب المرير الذى شاهدته

لماذا صرحت بعدم وجودك فى الجزء الثالث من «الفيل الأزرق»؟

- بسبب العذاب المرير الذى شاهدته فى تصوير الفيلم، جلست ثلاث ساعات بملابس خفيفة فى الشتاء من أجل أن أرسم «تاتو»، ومن ثم استمرار التصوير لمدة ١٣ ساعة، وكنت «أرتعش» من البرد، واقترحت عليهم إذا كان هناك جزء ثالث، أن يتم وضع نهاية لشخصيتى من خلال وفاتها فى بداية الجزء الجديد.

تصريحاتك كثيراً ما تسبب لك الأزمات.. فما تعليقك؟

- لا أحب أن أجامل، فشخصيتى صريحة لأبعد الحدود، الخطأ أقول عليه خطأ، ولا بد أن يتعود الجميع على صراحتى، وإذا كنت تتحدث عن أزمة الحيوانات الضالة، وكتابة لفظ مؤذ للبعض فأظن أنه لم يكن أبشع من الفعل نفسه وما يحدث للكلاب الضالة فى الشوارع، واهتمامى بقضية الكلاب ليس بحثاً عن «التريند» الذى أصنعه بأعمالى فقط، وسأظل مهمومة بحقوق الحيوانات الضالة، وأرعاها دائماً، لأننى من مناصرى حملات الرفق بالحيوان، ولابد أن أعلن عن وجودى ضمن الحملات التى ترفق بالحيوان.

شغلى اللى بيأثر فيا ولا أهتم بالمشكلات الحياتية.. والأخبار "الصفراء" من التنمر

فكرتِ قبل ذلك فى التراجع عن إبداء رأيك على العلن لتجنب الأزمات؟

- أحب بلدى وأنتقد دائماً الأفعال غير الجيدة والسلبية وليس الأشخاص، فلم أفكر نهائياً فى عدم إبداء رأيى، وأعرض المشكلات على الجمهور وعلى المواطن بدون تجميل، وفى النهاية أترك الحكم لهم، فلا بد أن نتعلم أن هناك رأياً ورأياً آخر، ونتعلم من أخطائنا دائماً.

وهل تتأثر حياة شيرين رضا بالأزمات؟

- المشكلات التى تحدث يومياً لا تؤثر علىّ إطلاقاً، وما يؤثر علىّ هو أعمالى وما أقدمه للجمهور، وسعيدة للغاية بما أقدمه ومحاربتى من أجل الاستمرار والبقاء.

من الشخصية القريبة إلى قلبك؟

- أحب كل ما أقوم به، لأننى إذا لم أحبه لن أفعله، وكل دور أقبله له قصة وحكاية أعيش معه وأنسجم مع الشخصية التى أقدمها، والمثال على ذلك فيلم «فوتو كوبى» مع محمود حميدة الذى جسدت فيه دور امرأة عجوز، فكنت مستمتعة بالدور، وكذلك فيلم «الضيف» مع خالد الصاوى، كل فيلم له متعة خاصة تختلف من دور لآخر.

من الممكن أن نشاهدك فى دور طبيبة بيطرية بعد أزمتك الأخيرة؟

- أرحب بكل تأكيد بذلك الأمر، ولم أقصد أحداً بعينه، وبالتأكيد عندما يسمع طبيب لفظ «جزار» لا بد أن يغضب وأخطأت فى ذلك الأمر، لكنى أحب أن أساعد الحيوانات حتى فى الأعمال.

ماذا عن الأعمال الجديدة خلال الفترة القادمة؟

- يوجد الكثير من الأفكار والمشاريع التى أحضّر لها خلال الفترة القادمة، وتوجد أفكار كثيرة، وأحب أن أجرب كل الأشياء فى عالم الفن سواء التمثيل أو الإخراج أو الكتابة.


مواضيع متعلقة