التجمعات الدينية تحت وصاية كورونا
التجمعات الدينية تحت وصاية كورونا
- فيروس كورونا
- كورونا
- فريضة الحج
- العمرة
- الحج
- إيران
- العراق
- اليابان
- إيطاليا
- السعودية
- مصر
- صلاة الجمعة
- فيروس كورونا
- كورونا
- فريضة الحج
- العمرة
- الحج
- إيران
- العراق
- اليابان
- إيطاليا
- السعودية
- مصر
- صلاة الجمعة
مع انتشار فيروس كورونا السريع حول العالم، وارتفاع عدد المصابين والوفيات، أعلنت منظمة الصحة العالمية عن العديد من التدابير الاحترازية لمواجهته، على رأسها البعد عن التجمعات وتعليق الفعاليات ذات الإقبال الجماهيرى، وهو ما دفع العديد من الدول إلى إصدار قرارات للحد من فرص انتشار الفيروس، وطالت تلك القرارات فى بعضها التجمعات الدينية للمسلمين والمسيحيين وشعائرهم المقدسة.
"الشيوخ والقساوسة" يفسحون الطريق لأهل العلم والاختصاص فى أزمة "الفيروس القاتل"
استناداً إلى المقاصد الكلية للشريعة الإسلامية وتعاليم المسيح والآباء، تراجع رجال الدين شيوخاً وقساوسة، خطوة إلى الخلف، ليفسحوا المجال لأهل الاختصاص والعلم ليقولوا كلمتهم فى أمور الدنيا وهم الأعلم بها، وخضعوا لرأى أهل الطب وأقروا بالوصاية لولاة الأمر والمسئولين للفصل فى تعليق التجمعات الدينية، بداية من فريضة الحج والعمرة إلى صلاة الجماعة والاحتفال بالموالد الدينية، ومن حج الأقباط إلى القدس إلى إقامة القداسات وإلقاء العظات.
انتصر رجال الدين للعلم، وأكدوا أن الأديان تعلى فى المقام الأول من حياة البشر والحفاظ على الأنفس، وأن درء المفسدة مقدم على جلب المصلحة، ولو تعلق الأمر بتعليق الحج، إذا تأكد أنه احتشاد الناس فيه يمثل خطراً على حياتهم، وقدمت الكنيسة مبدأ الوقاية خير من العلاج وطالبت إيبارشياتها حول العالم بالانصياع إلى تعليمات دولها لمواجهة كورونا حتى إذا تطلب الأمر وقف الصلوات والاجتماعات والأنشطة.