من كورونا للمنخفض الجوي.. كيف أثرت الفيروسات وحالة الطقس على الصلوات؟
من كورونا للمنخفض الجوي.. كيف أثرت الفيروسات وحالة الطقس على الصلوات؟
- كورونا
- فيروس كورونا
- حالة الطقس
- المنخفض
- الطقس السئ
- الصلاة
- صلاة الجمعة
- كورونا
- فيروس كورونا
- حالة الطقس
- المنخفض
- الطقس السئ
- الصلاة
- صلاة الجمعة
شهدت الآونة الأخيرة، ظهور فيروس كورونا المستجد "كوفيد-19" في مصر، وذلك بعد انتشاره في العديد من دول العالم منذ بداية ظهوره في نهاية ديسمبر الماضي، قبل أن تضرب البلاد اليوم حالة من الطقس السيئ، الأمر الذي دفع وزارة الأوقاف لتقليل مدة صلاة الجمعة، كما أصدرت دار الإفتاء أحكامها بشأن من يقوم بتأديتها في المنازل.
ونرصد لكم في التقرير التالي، كيف أثرت الفيروسات وتقلبات الجو على الصلوات؟
وزارة الأوقاف تعلن مدة صلاة الجمعة
ذكرت وزارة الأوقاف، أنه حرصا على الأخذ بأسباب الوقاية ينبغي على جميع الأئمة والخطباء الالتزام بالوقت المحدد لخطبة الجمعة بما لا يزيد على ربع ساعة.
كما وجهت "الأوقاف" نصيحة للمصلين، بترك مسافات كافية بين الصفوف ما وسع المسجد ذلك، سواء في أثناء الخطبة أم في أثناء الصلاة، مراعاة للظرف الطارئ، مع التأكيد على فتح منافذ التهوية قبل الصلاة بوقت كاف.
وأوضح الدكتور محمد مختار جمعة وزير الأوقاف، بأن الأولى في هذه الأيام عدم الإكثار من المصافحة، أخذا بأسباب الوقاية و الاحتياط، وإن كان ولا بُدّ فيتعين مراعاة متطلبات السلامة التي تؤكد عليها الجهات الطبية من المداومة على تنظيف اليدين.
وجاء ذلك بناءً على الإجراءات الاحترازية المتبعة من أجل الحد من تفشي فيروس كورونا المستجد، والذي بدأ في الظهور يوم 31 ديسمبر الماضي في مدينة "ووهان" الصينية، قبل أن ينتشر في كافة أنحاء العالم، حيث ظهر في مصر 80 حالة حتى الآن، وفقا للإحصائية الأخيرة لموقع وزارة الصحة المصرية.
دار الإفتاء تصدر أحكامها
وأصدرت دار الإفتاء، عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" العديد من الأحكام الشرعية حول صلاة الجمعة، سواء بتأديتها في المساجد أو المنازل، نظرًا لحالة الطقس السيئة التي تمر بها البلاد في الوقت الحالي، بالإضافة إلى انتشار فيروس كورونا.
وكتبت "الإفتاء": "الشرع الشريف قد أجاز الصلاة في البيوت في حالة الكوارث الطبيعية كالسيول والعواصف، وكذلك في حالة انتشار الأوبئة والأمراض المعدية، بل قد يكون واجبًا إذا قررت الجهات المختصة ذلك".

ونشر أيضًا: "الكوارث الطبيعية والأوبئة تعتبر من الأعذار الشرعيَّة التي تبيح تجنب المواطنين حضور صلاة الجماعة والجمعة في المساجد والصلاة في بيوتهم أو أماكنهم التي يوجدون بها كرخصة شرعية وكإجراء احترازي للحد من تعرض الناس للمخاطر وانتشار الأمراض، خاصة كبار السن والأطفال".

وأضافت: "النبي صلى الله عليه وآله وسلم أرسى مبادئ الحجر الصحي وقرر وجوب الأخذ بالإجراءات الوقائية في حالة تفشي الأوبئة وانتشار الأمراض العامة بقوله في الطاعون: "إذا سمعتم به بأرض فلا تقدموا عليه، وإذا وقع بأرض وأنتم بها فلا تخرجوا فرارًا منه" (سنن الترمذي/ 1065)".

واختتمت: "يحرم وجود من أصيب بمرض معد أو يشتبه بإصابته في الأماكن والمواصلات العامة والذهاب إلى المساجد مع ضرورة الالتزام بالتعليمات الصحية والوقائية التي تقررها وزارة الصحة والمؤسسات المعنية؛ لأنها من الواجبات الدينية".