أقسمت ألا أتكلم مع جاري فماذا أفعل؟.. الأزهر يجيب
أقسمت ألا أتكلم مع جاري فماذا أفعل؟.. الأزهر يجيب
- مجمع البحوث الإسلامية
- الأزهر الشريف
- لجان الفتوي
- فيسبوك
- مجمع البحوث الإسلامية
- الأزهر الشريف
- لجان الفتوي
- فيسبوك
تلقت لجان الفتوى بمجمع البحوث الإسلامية، أحد الأذرع الشرعية للأزهر الشريف، سؤالا حول أحكام المعاملات بين البشر، حيث جاء نص السؤال على الصفحة الرسمية للمجمع على "فيسبوك": أقسمت ألا أتكلم مع جاري، فماذا أفعل؟.
وقالت لجنة الفتوى، في جوابها "إن الإنسان إذا أقسم على شيء ثم رأى غيره خيرا منه فليحنث، ولا ينفذ يمينه، وقال ﷺ «من حلف على يمين، فرأى غيرها خيرا منها، فليأتها، وليكفر عن يمينه».
وأضافت: لا شك أن القطيعة بينك وبين جارك ليست خيرا، فالحنث في يمينك كان مطلوبا لتبقى المودة بينكما، فلا حرج، وليس معناه أنك قدمت جارك على الله، لأن الله عز وجل صاحب التشريع هو من أذن لك في ذلك، وعليك كفارة يمين، بأن تطعم عشرة مساكين، أو تكسوهم، فإن لم تستطع فلتصم ثلاثة أيام.