كورونا يضرب أكبر سوق للسيارات.. محطات تأثر الصناعة بعد الفيروس
كورونا يضرب أكبر سوق للسيارات.. محطات تأثر الصناعة بعد الفيروس
- كورونا
- عالم السيارات
- مبيعات السيارات
- سوق السيارات الصيني
- كورونا
- عالم السيارات
- مبيعات السيارات
- سوق السيارات الصيني
واحد من الكوارث التي لم ينتهِ العالم منها حتى الآن؛ بدأ الأمر مع بداية هذا العام الجاري، الذي شمل خلال الربع الأول منه العديد من المصائب التي أصابت كثيرًا من القطاعات، ومن أهمها قطاع السيارات الذي لحقه ضررًا كبيرًا بسبب ظهور وتفشي فيروس "COVID-19" كورونا التاجي في الصين أحد أكبر سوق للسيارات في العالم، وخاصة في مقاطع وهان التي تعد من أهم القطاعات الصينية التي تحوى شركات ومصانع السيارات العالمية.
مدن كاملة أصبحت خاوية على عروشها، كانت تدق ماكيناتها بشكل مستمر طوال اليوم، ولكنها الآن أصبحت مدنا للأشباح، الكثير من مصنعي السيارات في العالم أوقفوا إنتاج السيارات داخل الصين ويليها إيطاليا بعدما أصبح الدولة الثانية عالميا في تفشي الفيروس، الأمر الذي أدخل مصنعي السيارات دوامة جديدة بعد عام 2019 المليء بالأحداث التي أثرت وبشكل ملحوظ على مبيعات السيارات عالميًا، إلا أن العام الجديد أظهر ما لا يحمد عقباه خلال شهوره الثلاثة الأولى، وخلال السطور التالية أبرز المحطات في تأثر صناعة السيارات بعد تفشى الفيروس..
بعد تفشي الفيروس اتخذت شركات السيارات إجراءات وقائية فورية للحد من انتشاره داخل المصانع التابعة لكل شركة، وخاصة داخل الصين بؤرة تفشي الفيروس، حيث كانت شركة "تويوتا" أولى الشركات التي اتخذت تلك الإجراءات، حيث أكدت في بيان لها أنها قررت وقف العمل داخل مصانعها بالصين، ومن ثم جاءت شركة "هيونداي" التي ذاقت مرار تلك الأزمة، ولكنها اتخذت الإجراءات الوقائية عقب تفشي الفيروس، حيث أعلنت عن تعليق بعد خطوط انتاج السيارات في كوريا الجنوبية بسبب نقص المكونات التي تأتي من مصانع الصين.
وعلى إثر تلك الأزمة العالمية، وبعد اتخاذ الشركات تلك الإجراءات قامت شركات (رينو، وbmw، وفولكس ڤاجن، وهوندا، وڤولڤو ومجموعة PSA الفرنسية) بوقف عمليات الإنتاج داخل الصين، وأيضًا توقفت بعض الشركات المصنعة لقطع غيار السيارات مما أدى الى تضخم المشكلة.
كما أصيبت أيضا مبيعات شركة ماهيندرا الهندية و سوزوكى، ووصلت الخسائر وتراجع المبيعات في الشركات إلى 42%، ووصلت في شركة نيسان إلى 83%.