إدارة الأزمات: أوروبا تعاملت مع كورونا باستهتار وتدفع الثمن غاليا
إدارة الأزمات: أوروبا تعاملت مع كورونا باستهتار وتدفع الثمن غاليا
قال اللواء محمد عبدالمقصود، رئيس قطاع إداره الأزمات بمركز المعلومات بمجلس الوزراء، إن الإدارة تعمل وتتحرك وفقًا لمعايير منظمة الصحة العالمية، وكذلك المعايير الدولية المتبعة في مثل هذا الموقف، مضيفًا، "لدينا الجاهزية الكامله للتعامل مع أي مراحل قادمة، إذا حدث انتشار الفيروس لا قدر الله".
وأضاف "عبد المقصود"، خلال لقاء مع برنامج "صباحك مصري" على قناة "mbc"، إن الصين تشهد حاليًا تراجعًا كبيرًا في أعداد المصابين والوفيات مقارنة بعدد كبير من الدول الأوروبية وغرب آسيا، وذلك بسبب الإجراءات الحاسمه التي اتخذتها لمواجهة هذا الفيروس، و الحد من انتشاره على عكس الدول الأخرى التي تعاملت باستهتار مع الفيروس، وتدفع الثمن غاليًا حاليًا.
وتابع "عبد المقصود"، إننا حاليًا أمام نموذجين، الأول في الصين الذي بدأت التعافي من هذا الوباء، والثاني في أوروبا التي تدفع الثمن نتيجة هذا الاستهتار والتهاون، ما ترتب عليه من إغلاق مناطق ومدن كاملة، وحظر التجول، للتقليل من الخسائر البشرية الناتجة عن انتشار هذا الفيروس، مشيرًا إلى أن مصر حتى الآن في المنطقة الآمنه، "لأننا قمنا بعمل إجراءات استباقية و احترازية قبل بداية الأزمة، ولهذا نهيب بالأسرة المصرية تنفيذ الإجراءات الاحترازية التي وضعتها الدولة للحد من انتشار الفيروس، حتى نستطيع السيطرة عليه بشكل كامل".
وأضاف "قمنا بعمل كل التوعية اللازمة للتعامل مع الفيروس، والوقاية منه، وأصدرنا النشرات الدورية من خلال مركز المعلومات بمجلس الوزراء".