شباب ضد كورونا.. كراسي وكحول وقفازات للوقاية أمام الـ ATM
شباب ضد كورونا.. كراسي وكحول وقفازات للوقاية أمام الـ ATM
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- مرتبات الموظفين
- محافظة المنيا
- شباب ضد كورونا
- كوفيد-19
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- مرتبات الموظفين
- محافظة المنيا
- شباب ضد كورونا
- كوفيد-19
"شباب ضد كورونا".. اسم مبادرة في محافظة المنيا، من أجل مواجهة الفيروس المستجد (كوفيد-19)، تواجه تكدس الناس في أماكن معينة ونشر التوعية.
تركي جمال، شاب يبلغ من العمر 31 عاما، قرر عمل مبادرة في هذه الأيام تزامنا مع أيام صرف المرتبات للموظفين الحكومين، من خلال الوقوف أمام ماكينات بنك مصر بالمشاركة مع مجموعة شباب من مختلف المهن والدراسات للحفاظ على صحة المواطنين: "أنا عارف أن التكدس ده هيحصل أيام وقت المرتبات عند بنك مصر خاصة لأن معظم الهيئات الحكومية بالبلد بتقبض من البنك ده".
لاحظ تركي الذي يعمل مدرس تربية رياضية في مدرسة بمركز سمالوط، سلبيات المواطنين في التكدس في بعض الأماكن المعينة ما جعله يحاول نشر فيديوهات توعية للناس بالتزام الجلوس في المنازل ثم قرر الخروج عن ذلك النطاق بطريقة أخرى.

بدأت المبادرة أول أمس، من خلال عمل تركي جروب على موقع فيسبوك للتنظيم، وعلى تطبيق الواتساب ثم عمل على تنفيذ المبادرة أمس: "بدأت الناس تستجيب معايا وبدأ يبقى في متبرعين اللي اتكفل بالكراسي اللي حطاناها قدام الماكينات وناس بدأت تتبرع بالكحول وناس بالقفازات الطبية".

تجمع الشباب أمس، من الساعة الثامنة صباحا، حتى الساعي الرابعة مساء أمام 8 ماكينات للصرف لتنظيم المكان ومنع الوقوف في "طابور" قد يؤدي إلى الإصابة بكورونا: "احنا مكملين النهاردة وبكرة لحد ما الزحمة تخف، احنا بنظم الكراسي بحيث محدش يكون وشه في وش التاني ومسافات متابعدة وبنقسم بعض واحد يكون عند الماكينة ولابسين قفازات وبندي للناس أو مناديل ونعقمهم هما والماكينات وحد تاني مسؤول عن مكانهم وكده"، بحسب صاحب الفكرة وهو مدير فني لمركز شباب فريق كرة قدم.

"أنا من فترة الفكرة في دماغي بس مكونتش عارف أن الموضوع خطير كده".. وصف تركي الذي لم يكن يخطر على باله مدى صعوبة الأمر حتى علم بإصابة شخص في المنيا به الأمر الذي جعله يحاول مساعدة الآخرين بنشر التوعية والوقاية من كورونا "الناس مستجيبة معانا مكوناش متوقعنها الناس بدأت تخاف على نفسها"، كما أن هناك من ليس لديهم علم بالفيروس فيقوم شباب المبادرة الذي يصل عددهم إلى 10 أفراد بتوعيتهم.
وسينتقل الشباب إلى أماكن أخرى تحتوي على تكدس في حال توافر عدد كبير من المتطوعين في المبادرة.