خليك في البيت.. بس بلغة الإشارة

كتب: جهاد مرسى

خليك في البيت.. بس بلغة الإشارة

خليك في البيت.. بس بلغة الإشارة

عزلتهم أعاقتهم عن التواصل لفظياً مع الآخرين، لكن لا يجوز أن تعزلهم عن الإلمام بالأحداث الجارية، وما نعيشه من أزمات تقتضى اتخاذ التدابير لحماية أنفسهم من المخاطر. فيديوهات توعوية بضرورة البقاء فى البيت، واتباع إجراءات الوقاية من فيروس كورونا، نشرها متطوعون بلغة الإشارة، حتى لا يكون ملايين «الصم» الموجودون فى مصر بمعزل عما يدور حولهم من أحداث.

نصيحة قدمها سعيد سمير، مترجم ومدرب لغة الإشارة للصم وضعاف السمع، عبر فيديو نشره على صفحته الشخصية: «خليك فى البيت حافظ على نفسك وأسرتك ومجتمعك»، النهج الذى اتبعه أيضاً سعيد سامى، المسئول عن جمعية الصم والبكم فى بنها، ومترجم لغة الإشارة فى كلية التربية النوعية بجامعة الزقازيق، عبر فيديو نشره على مواقع التواصل الاجتماعى.

«من فضلك الزم بيتك من أجل المحافظة على سلامة أسرتك وسلامة بلدك وعدم انتشار فيروس كورونا.. الله يحفظكم»، جزء من الرسالة التى قدمها «سامى»: «أطلقنا مبادرة، من خلالها نقدم توعية دينية وثقافية وتعليمية، وفى هذا الوقت شعرنا بمسئولية ودور هام، لتوعية للصم بالأخبار، وطرق تجنب فيروس كورونا».

ورغم محاولات «سامى» وآخرين نشر فيديوهات لخدمة مجتمع الصم، فإنهم يرونها غير كافية للوصول لما يقارب ٤ ملايين أصم ومن ضعاف السمع: «مترجمو الإشارة يحاولون اقتناص وقت لعمل فيديوهات توعوية، رغم الإمكانيات المحدودة، استشعاراً بمسئوليتهم تجاه الصم».

قدم «سامى» توعية للصم عن فيروس كورونا بأكثر من طريقة، منها فيديوهات وعبر لقاءات مباشرة مثل خطبة الجمعة، بالتركيز على طرق الوقاية وتقوية المناعة: «تواصل الصم يكون بصرياً، وقدمت على صفحتى فيديوهات وصلت لعدد كبير من الصم، لكن المشكلة أن آخرين لا يعرفون صفحتى، فكان من واجبى أن أطرق الأبواب فى محافظة القليوبية لنشر الوعى، بترجمة كل الأخبار، حتى تصل لأكبر عدد من الصم».


مواضيع متعلقة