م الآخر| لسنا أحفاد الفراعين أو المسلمين

كتب: عمرو فراج

 م الآخر| لسنا أحفاد الفراعين أو المسلمين

م الآخر| لسنا أحفاد الفراعين أو المسلمين

لسنا أحفاد أحد.. نعم هذا هو الواقع.. دعونا نبحث عن أصل قوم يليق بنا، فنحن لا نصلح لنكون أحفاد الفراعين أو المسلمين. كيف نكون أحفاد الفراعين ونحن قوم لم نقدم شيئًا نافعًا للبشريه أو لنا؟!، ونحن الفرقة أصبحت تدب كل يوم بأرجلها، حتى قاربت صورتها أن تغزو العيون قبل أن يصل الصوت إلى أوساط الآذان؟!. كيف نكون أحفاد الفراعين الذي أتوا بما لم يؤته بشر على وجه البسيطة، ونحن لم نفعل شيئًا غير الترحم عليهم ؟!، كيف نعيش هكذا في ثُبات دائم ودون أي حلم بالنضوج؟!، كيف نكون أحفادهم، وقد قاربنا على هدم أهم أحداث التاريخ، وهدم أسطورة مينا، ونعيش في غضب إله إخناتون، فكيف لنا ؟. وكيف لنا أن نكون أحفاد المسلمين؟، كيف وقد تجردنا من من كل معاني السماحة والمسالمة؟!.. كيف وقد تخلينا عن آداب ديننا وتفشى فينا التعصب وكراهية الآخر؟، وكيف وقد أصحبنا خير صورة مقززة لموروث ودين عظيم؟، فكيف لنا أن نكون أحفادهم؟، ونحن أصبحنا نحلل الحرام ونحرم الحلال، ونأخذ من الغرب أسوأ ما فيهم، ونحتفي به؟. كيف ونحن نعيش في ضلال ونقتل البراءة ونقتل الحياء، ونحيي الفتن بديلًا عن أن نوئدها فكيف؟!.. كيف وقد استحللنا مال اليتيم، وعرض الضعيف، وحياة الفقير وقهر الصغير، وظلم الكبير؟ فكيف لنا أن نكون أحفادهم؟. أستقيموا يا سادة حتى نجد ما نجلس بين أحفادنا لنحكي عنه، حتى يكونوا يقينًا على علم بأجدادهم، وأن نُكتب في التاريخ تحت مسمى (أحفاد الفراعنة ومن قبلهم المسلمين).. استقيموا ونفسي يرحمنا الله، وإلا سنُلوث التاريخ. ‪