م الآخر| لسنا أحفاد الفراعين أو المسلمين
لسنا أحفاد أحد.. نعم هذا هو الواقع.. دعونا نبحث عن أصل قوم يليق بنا، فنحن لا نصلح لنكون أحفاد الفراعين أو المسلمين.
كيف نكون أحفاد الفراعين ونحن قوم لم نقدم شيئًا نافعًا للبشريه أو لنا؟!، ونحن الفرقة أصبحت تدب كل يوم بأرجلها، حتى قاربت صورتها أن تغزو العيون قبل أن يصل الصوت إلى أوساط الآذان؟!.