بلاد أفريقية لم يصبها كورونا.. وطبيب يفسر عدم انتشار الفيروس بها
بلاد أفريقية لم يصبها كورونا.. وطبيب يفسر عدم انتشار الفيروس بها
في الوقت الذي تحوَّل فيه فيروس كورونا المستجد "كوفيد 19"، إلى جائحة عالمية تهدد العديد من دول العالم، وأضحى غولا يهدد سكان كوكب الأرض، كان على الجانب الآخر بعض البلاد الأفريقية التي لم تطلها يد كورونا، وفي الحين الذي يستمر فيه عدد الحالات المشخص إصابتها بالفيروس عالميا، لم تسجل تلك الدول في القارة السمراء أي إصابات.
جنوب السودان كانت واحدة من تلك الدول الأفريقية التي بعد عنها الفيروس، قبل أن تعلن عن جنوب السودان تسجيل أول إصابة بفيروس كورونا لسيدة أجنبية، حسبما أفادت قناة "العربية"، في نبأ عاجل.
ولكن لا تزال هناك بلاد أخرى فى قارة أفريقيا، لم تسجل إلى الآن أس إصابة بـ"كوفيد19"، مثل ملاوى، وبوروندى، وسيراليون، وبوتسوانا، وليسوتو، وجزر القمر، وساو تومى، وبرينسيبى، ما أثار التساؤل حول سبب بعد تلك البلاد عن الأزمة الأكثر انتشارا في العالم.
وتعليقًا على هذا الشأن، قال الدكتور أشرف عقبة رئيس قسم الباطنة العامة والمناعة بطب عين شمس، إن معدل انتشار الفيروس أفريقيًا أقل منه في الدول الغربية والشمال، فضلًا عن وجود بلاد لم يطأها الفيروس، وتفسير ذلك إما أن الانتشار تأثر بالطقس الحار أو لقلة رصد الحالات التي تعاني من الفيروس، أو أن الصيغة الورائية للأفارقة قد تكون غير ملائمة إلى حد ما للفيروس ومختلفة عن أوروبا.
وأضاف "عقبة لـ"الوطن"، أن وجود بلدان في أفريقيا لا يعني أنها معصومة من الفيروس، فعلى الوجه الآخر هناك نقاط ضعف في أفريقيا، تتمثل في ضعف المنظومة الصحية ونقص الموارد، فضلًا عن عدم جاهزية المستشفيات في بلاد القارة السمراء، وبالتالي يجب عمل دراسات متأنية لمعدل انتشار الفيروس في أفريقيا في أفريقيا.
وأوضح "عقبة"، أنه على الرغم من ذلك، فإن أفريقيا تتمتع تتمتع بفرص منها خبرات كبيرة في التعامل مع الأوبئة، مثل الدرن الإيبولا والإيدز، فضلًا عن انتشار أبنائها في جميع أنحاء العالم، يشغلون مناصب كبيرة من الأطباء والعلماء ورجال الأعمال، ويدعمون بلادهم.
وأكد أستاذ المناعة، أن انتشار كورونا في أفريقيا ليس بشكل واسع مثل أوروبا، ولكن هناك تهديدات لأبناء القارة، حيث يسكنها نحو مليار و300 مليون شخص، إلى جانب أن انتشار وباء يسببه فيروس كورونا يمكن أن يحصد أرواح كثيرة، ولكن يمكن الاستفادة من الدروس الناجحة كما حدث في الصين، وأيضًا حالات الفشل كما حدث في أوروبا وأمريكا.