روسيا: ابتكار طريقة علاج الالتهاب الرئوي الناجم عن كورونا

كتب: (وكالات)

روسيا: ابتكار طريقة علاج الالتهاب الرئوي الناجم عن كورونا

روسيا: ابتكار طريقة علاج الالتهاب الرئوي الناجم عن كورونا

أعلنت الوكالة الطبية البيولوجية الفدرالية الروسية عن ابتكار طريقة علاج الالتهاب الرئوي الحاد الناجم عن وباء كوونا المستجد "كوفيد 19"، وفقا لما ذكرته قناة"روسيا اليوم" الإخبارية الروسية.

وقالت الوكالة الفدرالية، في بيان، اليوم، إن العلاج مبني على استخدام سداسي الببتيد الاصطناعي "دالارجين"، وهو من مستقبلات أشباه الأفيونيات.

وأشارت نتائج اختبار المادة على الحيوانات إلى أن استخدامها سمح بزيادة نسبة النجاة، حيث نجا ما بين 70 و100% من الحيوانات التي تم إدخال المادة لأجسامها.

وأضافت الوكالة الروسية، أنها تبدأ اليوم البحوث الطبية لـ "دالارجين" للكشف عن فاعليتها أثناء علاج الالتهابات الرئوية الحادة الناجمة عن كورونا المستجد.

والدواء "دالارجين" قد تم تسجيله في روسيا في وقت سابق كدواء لعلاج القرحات الوريدية وحماية الأنسجة الحيوية ومختلف الأعضاء.

الاتحاد الاوروبي: العقوبات لن تمنع روسيا من مواجهة الوباء

وفي سياق متصل، قالت قيادة الاتحاد الأوروبي، اليوم، إنه لا مشكلة في إبقاء العقوبات المفروضة على روسيا في ظل وجود كورونا المستجد إذ أن هذه العقوبات لا تعرقل قدرة روسيا على مواجهة الوباء.

وجاء ذلك على لسان المتحدث باسم المفوضية الأوروبية بيتر ستانو، في تعقيب له على سؤال بشأن خطاب وقعه عدد من أعضاء البرلمان الأوروبي يطالبون فيه المفوضية الأوروبية بعدم رفع العقوبات عن روسيا تحت ذريعة مكافحة كورونا.

ونسبت وكالة أنباء تاس الروسية في نسختها باللغة الانجليزية إلى قوله في إفادة صحفية "العقوبات لا تمنع روسيا من معالجة جائحة فيروس كورونا".

وأضاف ستانو، "نعم بالفعل لقد تسلمنا خطابا والرد سيرسل عبر القنوات المعتادة، فقط لنتذكر، الممثل السامي جوزيب بوريل أصدر إعلانا يوم الجمعة الماضي نيابة عن الاتحاد الأوروبي شدد فيه على أن العقوبات لا يجب أن تعوق وصول المعدات والإمدادات الأساسية الضرورية لمكافحة فيروس كورونا ومكافحة انتشاره في جميع أنحاء العالم"، وفقا لما ذكرته وكالة انباء"الشرق الاوسط".

وأعاد ستانو،  إلى الأذهان أن العقوبات فرضت في أعقاب ضم روسيا لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا في عام 2014 وهذا يعني أنها لا تمنع روسيا من مواجهة الجائحة.

وكان الاتحاد الأوروبي فرض في عام 2014 ثلاث حزم من العقوبات على روسيا على خلفية إعادة ضمها لشبه جزيرة القرم من أوكرانيا.

ووضعت الحزمة الاولى على القائمة السوداء أفرادا وشركات منعوا من دخول الاتحاد الأوروبي وتم تجميد حساباتهم المصرفية في الاتحاد الاوروبي.

وقدمت الحزمة الثانية من التدابير التقييدية وفرضت عقوبات قطاعية شملت عددًا من الحسابات المصرفية الرسمية الروسية وشركات دفاعية ونفطية بينما قدمت الحزمة الثالثة حظرًا شاملًا يمنع الشركات الأوروبية من العمل في القرم وحظر اصدار تأشيرات دخول إلى منطقة شنجن لسكان القرم ويمنع شركات السفن والطيران بدول الاتحاد الاوروبي من تنظيم رحلات إلى القرم.

ومازالت الحزم الثلاث مفروضة إلى الآن على روسيا إذا تُجدد الحزمتان الأولى والثانية كل ستة أشهر بينما تجدد الحزمة الثالثة كل عام.وردا على العقوبات الأوروبية فرضت روسيا حظرًا على استيراد عدد من المنتجات الغذائية من الاتحاد الأوروبي.


مواضيع متعلقة