حلاق ديليفري لأهالي المنيب: باتبع كل إجراءات الوقاية

كتب: جهاد مرسى

حلاق ديليفري لأهالي المنيب: باتبع كل إجراءات الوقاية

حلاق ديليفري لأهالي المنيب: باتبع كل إجراءات الوقاية

«لأن الناس بتخلص شغلها وتجرى على البيت قبل الحظر، جيبنالكم حلاق ديليفرى يوصلك لحد الباب»، خدمة قدمها شقيقان لأهالى منطقة المنيب.

يحكى إبراهيم خيرى، حلاق، عن بداية الفكرة: «كنت شغال فى صالون حلاقة فى شارع اللبينى بمنطقة الهرم، ومع تطبيق قرار حظر التجول اتقفل، ففكرت أشتغل فى منطقة سكنى، المنيب، منه أستفيد مادياً، وفى نفس الوقت أساعد ناس كتير عايزين يحلقوا ليهم ولأولادهم، وخايفين ينزلوا من البيت، ويتعرضوا لعدوى أو مكروه».

شقيق «إبراهيم» وشريكه فى الوقت نفسه، فاجأه بعمل إعلان عن الخدمة فى إحدى صفحات منطقة المنيب على موقع التواصل الاجتماعى «فيس بوك»، بعدها بدأ تلقى طلبات الزبائن، بعضهم يعرفهم شخصياً، وآخرون يتعامل معهم لأول مرة: «فكرت آخد زباين بره المنيب، لكن لاقيت صعوبة فى التنفيذ، عشان ظروف الحظر وصعوبة الحركة».

٥٠ جنيهاً يتقاضاها «إبراهيم» عن الحلاقة التقليدية، كسعر مدعم لأهالى منطقته، بينما خدمات «السيشوار، بيبى ليس، ماسكات.. وغيرها» لها أسعار أخرى، وينوى الاستمرار فى تقديم الخدمة، لحين هدوء الأوضاع.

يتبع «إبراهيم» كافة إجراءات الوقاية من العدوى، لسلامته وزبائنه من الفيروس المنتشر: «كل أدوات الحلاقة معقمة باستمرار، ودائماً بلبس الكمامة والجوانتى، ومعايا الكحول، لطمأنة الزبون ولحمايتى قبل كل شىء».

«إبراهيم» طالب فى الفرقة الثالثة بكلية تجارة جامعة القاهرة، ولديه طموح كبير فى مهنته، ويحاول تطوير أدواته ومهاراته، على أمل افتتاح صالون حلاقة خاص به فى منطقة راقية مستقبلاً، كما يستعد فى الوقت الحالى لإتمام إجراءات زفافه على شريكة حياته.


مواضيع متعلقة