مصطفى العدوي يطرح رؤية فقهية جديدة: يجوز صلاة الجمعة في المنازل
مصطفى العدوي يطرح رؤية فقهية جديدة: يجوز صلاة الجمعة في المنازل
- مصطفي العدوي
- مجدي عاشور
- دار الإفتاء المصرية
- صلاة الجمعة
- مصطفي العدوي
- مجدي عاشور
- دار الإفتاء المصرية
- صلاة الجمعة
طرح الداعية السلفي مصطفي العدوي رؤية فقهية جديدة حول صلاة الجمعة بالمساجد.
وقال العدوي لـ"الوطن": "بعد البحث الشرعي والفقهي في مسألة إقامة صلاة الجمعة وهل تنعقد في المساجد أم تنعقد في أي مكان وجدت أنه يمكن للمسلم أن يقيم صلاة الجمعة في أي مكان وليس المسجد شرطا لإقامتها".
وأوضح العدوي أن "غالبية أهل العلم وجمهور العلماء خلافا للمالكية يرون أن المسجد ليس شرطا لإقامة صلاة الجمعة، فكان الصحابي الجليل أسعد بن زرارة أول من جمع المسلمين لصلاة الجمعة في المدينة المنورة، وقد ذكر عبدالرحمن بن كعب بن مالك أن أباه كان يترحم عليه، فقال له: إذا سمعت النداء ترحمت لأسعد بن زرارة، قال: لأنه أول من جمع بنا في مكان غير المسجد".
وأضاف: "أقول لنفسي ولإخواني أنه يجوز لكل مسلم أن يؤدي صلاة الجمعة في منزله مع أبنائه وبناته وأهل بيته، فيمكن أن يؤديها ظهرا فردا أو جماعة، ويمكن أن يؤديها جمعة إذا قام فأذن وألقى خطبة بأهل بيته نصحهم فيها فيصلي الجمعة ركعتين".
وحول العدد المحدد لصلاة الجمعة أوضح العدوي، أنه يمكن أن تصلي الجمعة بأي عدد فلم يحدد الإسلام عددا معينا للصلاة، فهناك من أهل العلم من قال 40 وهناك من قال 12، فلم يحدد رقما معينا، وتابع أن صلاة الجمعة في المنزل ليس هناك بها أي مخالفة لقرارات الحظر أو مخالفة شرعية.
بدوره أكد الدكتور مجدي عاشور المستشار العلمي لمفتي الجمهورية وأمين الفتوي بالدار، أنه لا تصح إقامة صلاة الجمعة ركعتين وبخطبة في المنازل.
وأضاف، لـ"الوطن": صلاة الجمعة سميت بذلك - كما يقول أهل اللغة والشرع - لاجتماع الناس فيها، وبالاجتماع المخصوص في الأماكن المأذون لها صارت الجمعة شعيرة من الشعائر، ولذلك لا تصلى في البيوت، لأن ذلك يخرجها عن المقصود الأصلي منها، وهي أنها شعار لاجتماع الناس في أماكن مخصوصة ومأذونة.
وتابع: وكل ذلك يستنبط من طلب النداء لها ومن السعي إليها، وذلك في قول الله تعالى: "يا أيها الذين آمنوا إذا نودي للصلاة من يوم الجمعة فاسعوا إلى ذكر الله" أي: إلى الأماكن التي تصلى فيها وهي المساجد أو ما كان في حكمها بإذن ولي الأمر.
وقال مستشار المفتي: وعليه فلا تصح صلاة الجمعة في البيوت بخطبة وركعتن. وإنما تصلى ظهرا أربع ركعات، ويؤجر المعذور في ذلك أجر من أداها جمعة إن شاء الله تعالى، ويزداد أجره إن نوى أنه يلتزم بذلك طاعة لولي الأمر الذي يعمل لمصلحة الناس، وأيضا لئلا يضر نفسه أو غيره بالأمراض المعدية.