ممرض أمريكي يحكي موقفا مؤثرا مع أحد ضحايا كورونا قبل موته: من يدفع ثمن علاجي؟
ممرض أمريكي يحكي موقفا مؤثرا مع أحد ضحايا كورونا قبل موته: من يدفع ثمن علاجي؟
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- ممرض
- مريض
- رسالة مريض
- كورونا
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- ممرض
- مريض
- رسالة مريض
أوقات عصيبة يواجهها عاملو الرعاية الصحية في الفترة الأخيرة بسبب ازدياد أعداد المتوفين بفيروس كورونا المستجد (كوفيد 19)، ومنها ما كشف عنه ممرض حول الكلمات الأخيرة لمريض بالفيروس يحتضر، الأمر الذي جعله يشعر بالسوء والحزن.
وقال "ديريك سميث" والذي يعمل ممرض تخدير، في مستشفى بمدينة نيويورك في الولايات المتحدة، إن مريضا بفيروس كورونا المستجد كان يحتضر، وعندما أراد وضعه على جهاز التنفس الصناعي سأله "من سيدفع مقابل هذا؟"، وفقا لموقع "سي إن إن" الأمريكي.
وظل سؤال المريض الأخير عالقا بذهن "سميث"، الذي أكد أن المريض كان يعاني من ضيق شديد بالتنفس وصعوبة بالتحدث، ومع ذلك كان مصدر قلقه الوحيد هو "من يستطيع أن يدفع مقابل إجراء من شأنه أن يمد حياته"، ولكن إحصائياً، ليس لديه احتمال جيّد للنجاة.
وبسبب علم العامل الصحي، أن المريض لن يتعافى على الأرجح، اتصل "سميث" وزملاء له بزوجة المريض، لمنح الثنائي ما قد يكون الفرصة الأخيرة للوداع، وخاصة أن معظم مرضى فيروس كورونا المستجد سيموتون بعد توصيلهم بأجهزة التنفس الاصطناعي"، مع وصول معدل الوفيات إلى 80%.
ووصف "سميث"، الموقف بأنه "أسوأ شيء" شهده خلال عمله لـ12 عاماً في مجال الرعاية الحرجة والتخدير، مضيفاً أن تلك اللحظة تسلط الضوء على أن نظام الرعاية الصحية الأمريكي لا يزال يخذل شعبه.
وبسبب القلق من أن التكاليف المرتفعة قد تثني الأشخاص من الخضوع للفحص في حال شعروا بالمرض، تنازلت العديد من شركات التأمين والعديد من الولايات عن تكاليف رسوم اختبار فيروس كورونا المستجد لبعض حاملي وثائق التأمين، ومع ذلك، لا يزال يتعين على المرضى دفع تكاليف الزيارة، والاختبارات الأخرى والعلاج.