الإفتاء: أجر صلاة المسلم في البيت لعذر كأجر صلاته بالمسجد

كتب: سعيد حجازي وعبد الوهاب عيسي

الإفتاء: أجر صلاة المسلم في البيت لعذر كأجر صلاته بالمسجد

الإفتاء: أجر صلاة المسلم في البيت لعذر كأجر صلاته بالمسجد

أكدت دار الإفتاء المصرية أنه يجب شرعًا على المواطنين في كل البلدان الالتزامُ بتعليمات الجهات الطبية المسؤولة التي تقضي بتعليق صلاة الجماعة والجمعة في المساجد في هذه الآونة؛ للحد من انتشار وباء فيروس كورونا الذي أُعلن وباءً عالميًّا.

وشددت الدار، عبر صفحته الرسمية، على أن أجر صلاة المسلم في البيت لعذرٍ كأجر صلاته في المسجد إذا كان حال عدم العذر مداومًا عليها؛ قال ﷺ: "إِذَا كَانَ الْعَبْدُ يَعْمَلُ عَمَلًا صَالِحًا، فَشَغَلَهُ عَنْهُ مَرَضٌ أَوْ سَفَرٌ، كُتِبَ لَهُ كَصَالِحِ مَا كَانَ يَعْمَلُ وَهُوَ صَحِيحٌ مُقِيمٌ".

وأضافت: "عندما يقول المؤذن صلوا في بيوتكم، تردد خلفه وتقول، لا حول ولا قوة إلا بالله".


مواضيع متعلقة