زينب تؤلف وتلحن وتغني للأطفال: بوصل رسالة وبمتع نفسي

كتب: رحاب عبدالراضي

زينب تؤلف وتلحن وتغني للأطفال: بوصل رسالة وبمتع نفسي

زينب تؤلف وتلحن وتغني للأطفال: بوصل رسالة وبمتع نفسي

طالما حلمت بأن يصل صوتها للناس، وتقدم رسالة مهمة مستفيدة من دراستها، ومنذ عام قررت زينب صبرة، أن تخوض التجربة لإمتاع وإفادة الأطفال عن طريق شيء ترفيهي يحبونه.

أنشطة مختلفة قامت بها "زينب" أثناء دراستها في كلية رياض الأطفال بجامعة حلوان، وقصص للأطفال أيضا، ولكن بعد تخرجها وعملها مُدرسة بالكلية، قررت أن تغير نشاطها وتحقق أحلامها في تقديم الأغاني: "قلت هبسط المعلومات للصغار واديهم معلومات في قالب أغنية، والناس بدأت تطلب مني أغاني، وكنت كل أسبوع بعمل أغنية، بعملها لحد طالبها، وكان كل منايا الأغاني اللي بعملها الناس كلها تسمعها".

زينب تقدم أغان لانتصار أكتوبر ولشهر رمضان

منذ 5 أشهر، أنشات زينب، قناة على يوتيوب، وصفحة على فيس بوك، وبدأت في تقديم أغان من كلماتها وألحانها وغنائها في مختلف المناسبات، فبدأت بذكرى انتصار حرب أكتوبر، وأغنية لشهر رمضان، والتي تفاعل معها الناس عبر حسابها الشخصي ومن خلال الجروبات، وجاءت كلماتها تعليمية: "لما نشوف هلال رمضان يبقى خلاص رمضان هيجينا، شهر نزل فيه القرآن".

تتعاون "زينب" مع موزعين للأغاني التي تكتبها، بجانب شخص مسؤول عن الرسوم المتحركة التي تظهر في الفيديوهات التي تنشرها: "لحد دلوقتي مفيش أي مردود مادي، بس المعنوي وردود أفعال الناس كفاية عندي، وتقديمي للأغاني بيشبع رغبة عندي أنا بحبها".

تجد "زينب" دعم أسرتها عند اعتكافها على كتابة أغنية، خاصة عندما يشاركها أطفالها في الغناء: "جوزي وأهلي بيدعموني، وأتمنى أحقق حاجات كتير وأوصل رسايل مختلفة للأطفال".


مواضيع متعلقة