التعليم العالي: نهدف من القرارات المحافظة على صحة الطلاب ومستقبلهم
التعليم العالي: نهدف من القرارات المحافظة على صحة الطلاب ومستقبلهم
- كورونا
- كورونا المستجد
- التعليم العالي
- امتحانات الجامعات
- كورونا
- كورونا المستجد
- التعليم العالي
- امتحانات الجامعات
قال الدكتور خالد عبدالغفار وزير التعليم العالي، إن صحة الطلاب والمحافظة عليها، من أبرز المحاور التي ارتكز عليها المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، اليوم، مشيرا إلى أن التدريبات المتعلقة بالكليات العملية، ستستكمل بعد انتهاء فترة تعليق الدراسة، حيث جرى استبعاد جميع الدرجات وحسمها بـ"النجاح والرسوب".
وأضاف عبدالغفار، خلال بثه لمقطع فيديو مصور عبر الصفحة الرسمية لوزارة التعليم العالي والبحث العلمي، تعقيبا على قرارات المجلس الأعلى للجامعات الحكومية، أن الفترات التي كانت مقررة للتدريبات العملية، أو الإكلينيكية في الفصل الدراسي الثاني تستكمل بعد انتهاء فترة تعليق الدراسة أو في بداية العام الجامعي الجديد، مع وجوب اجتياز الطلاب للامتحانات العملية المنصوص عليها في اللوائح الداخلية للكليات بعد استكمالهم لتلك التدريبات.
وأكد استبعاد الدرجات التي كانت مقررة لتلك الامتحانات من المجموع الكلي للدرجات فى كل السنوات الدراسية "المجموع التراكمي"، حيث يعد الطالب ناجحا أو راسبا فقط على ألا يحول عدم أداء الطلاب للامتحانات العملية من انتقالهم للفرقة الدراسية الأعلى مع عدم الإخلال بوجوب استكمالهم لتلك التدريبات قبل التخرج.
عن الفرق النهائية في الكليات، أوضح وزير التعليم العالي أن هناك خصوصية كبيرة لطلاب سنوات النقل حيث نستطيع تعويضه في السنوات الدراسية التالية من خلال التدريبات والتجارب والكورسات وغيرها، ولديه فرصة للتعويض تحت أي بند، أما للفرق الدراسية النهائية، فليس لديها فرصة لأخذ التدريبات الخاصة بها نظرا لتحمله المسؤولية بعد تخرجه سواء كان طبيبا أو معلما أو مهندسا.
وأشار إلى أنه سيجرى تأجيل الامتحانات التي كان مقررعقدها في نهاية الفصل الدراسي الثاني لاجتياز مقررات هذا الفصل لحين انتهاء فترة تعليق الدراسة، ويعهد للجامعات وضع الجداول والضوابط اللازمة لتنفيذ ذلك مع مراعاة منح الطلاب فترة زمنية ملائمة قبل إجراء الاختبارات، مؤكدا التنسيق مع الجهات المعنية بالدولة لتذليل أية عقبات تواجه هؤلاء الطلاب نتيجة تأخر موعد تخرجهم.
وطمأن عبدالغفار الطلاب وأولياء الأمور، بأن الوزارة لم يغفل عنها مصلحة الطلاب، مشيرا إلى أنه جرى وضع مختلف السيناريوهات والبدائل الممكنة التي تمكن من المحافظة على الطلاب والاطمئنان عليهم صحيا، والاطمئنان على مستقبلهم، مشيرا إلى أنه جرى التواصل مع مختلف الدول من أجل الوصول إلى النموذج الذي بُني بعد الاطلاع على عدد من التجارب للدول المختلفة، من أجل المحافظة على صحة الطلاب والحفاظ على مستقبلهم.