الإفتاء: صلاة التراويح سنة.. ولا نريد أن يكون الإسلام سببا للضرر
الإفتاء: صلاة التراويح سنة.. ولا نريد أن يكون الإسلام سببا للضرر
- مفتي الديار المصريه
- صلاة التراويح
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
- مفتي الديار المصريه
- صلاة التراويح
- فيروس كورونا
- كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كوفيد 19
- covid19
قال الدكتور مجدي عاشور، مستشار مفتي الديار المصرية، إن التفكير المتطرف مشكلة أكثر من الفكر المتطرف، لأن منهجية التفكير لأصحاب الفكر المتطرف ينظرون ويسيرون السنة لتصبح فرضا، وهم ينادون بالسماح لصلاة التراويح جماعة وهي سنة أكثر من مناداتهم بصلاة الجمعة وهي فرض، مشددا على أن كلاهما ممنوع أن نصليه في مسجد أو جماعات، بسبب أزمة فيروس كورونا.
وأضاف عاشور، خلال مداخلة هاتفية مع الإعلامي أحمد موسى، ببرنامج "على مسؤوليتي"، المذاع على شاشة "صدى البلد"، أن الجهات الرسمية المتعلقة ببدن الإنسان وروح الإنسان تخاف على الإنسان وحيثما كان هناك ضرر على الإنسان وحياته وكرامته وماله وملكه تدخلت الشريعة بالمنع، وحينما قالوا إن التجمع يضر منعنا التجمع، مستنكرا: "إيه الفارق بين التجمع للصلاة فوق سطح العمارة وفي المسجد؟.. لا فارق بين الاثنين".
وتابع: "نريد أن نقول لمن كانت نيته حسنة في هذا الأمر، ونقول لمن كانت في نيته حسنة في هذا الأمر تصور ممن يجتمعون على سطح العمارة أفرض أن كان بينكم شخص مصاب وقام بعدوى الباقي فماذا ستكون صورة الإسلام في باقي الدول، سيقولون انظر بسبب حرصهم على الصلاة جماعة أصيبوا جميعا، ولا نريد أن يكون الإسلام سببا في حدوث شيئا يضر الإنسان أو حياة الإنسان وصحته، ولذلك لا يجوز التجمعات، ولا نرفع سيفا مسلطا على رقاب الناس، وإنما نتكلم معهم بما فيه مصلحتهم ومصلحة الآخرين، ونقول لهم إذا اجتمعتهم فهناك مظنة لإصابتكم وانتشار الفيروس ونحافظ عليكم فلا تجتمعوا وخاصة أن صلاة التراويح سنة وبعض المذاهب قالوا صلاتها في البيت أولى".