لو انت شايفها إزازة كلور غيرك شايفها فانوس

كتب: جهاد مرسى

لو انت شايفها إزازة كلور غيرك شايفها فانوس

لو انت شايفها إزازة كلور غيرك شايفها فانوس

تعلقه بالفانوس الشعبى كان دافعاً لتصميمه أشكالاً عديدة منه مستوحاة من التراث طوال أيام السنة، وليس فى شهر رمضان فقط، بل ويكون موضوع رسالته للدكتوراه. محمد النجار، مدرس بكلية تربية فنية جامعة حلوان، تخصص أشغال معادن، لم يستقبل شهر رمضان هذا العام بصنع فانوس يزين شارعه بقرية إبيار، مركز كفر الزيات بمحافظة الغربية كعادته، إنما شارك المواطنين أفكاراً بسيطة تمكنهم من صنع فوانيس مختلفة، بالاعتماد على خامات موجودة فى المنزل، وعلى رأسها زجاجة الكلور، الأكثر استخداماً هذه الأيام، منذ بدء انتشار فيروس كورونا.

يؤكد «النجار» أن أى فانوس يعتمد على التاج والجسم والقاعدة، وجميعها موجودة فى زجاجة الكلور: «شكل الزجاجة نفسه يساهم بقدر كبير فى نجاح تحويلها إلى فانوس»، وبالفعل صمم فوانيس أخرى من زجاجة الكاتشب، بينما لم تعط زجاحات المياه المعدنية نفس النتائج.

تحويل زجاجة الكلور إلى فانوس، مهمة تستغرق وقتاً وجيزاً، يتراوح بين ٣ ساعات ويوم على أقصى تقدير: «الأمر يتوقف على استعداد الشخص وقدراته الشخصية».

فوانيس بارتفاع يتجاوز المترين، صممها «النجار» من الكارتون، كما يصمم فوانيس أخرى بسيطة، ويدعو الناس لاستغلال وجودهم فى البيوت فى صنع فوانيس تملأ الأجواء بهجة ويفرح بها الصغار، وترفع عنهم أعباء شرائها بمبالغ كبيرة. كما يرى أن تزيين الشوارع وتعليق فوانيس، عادة متوارثة يجب التمسك بها، ولا تزال موجودة، خصوصاً فى المناطق الشعبية وقرى مصر، فلا نشعر بقدوم الشهر الكريم دون أن تضاء الشوارع والحوارى بالفوانيس.


مواضيع متعلقة