مطبخ جوال بديلا لموائد رمضان: كل أسبوع في منطقة
مطبخ جوال بديلا لموائد رمضان: كل أسبوع في منطقة
- الموائد الرمضانية
- موائد الرحمن
- الوجبات
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
- الموائد الرمضانية
- موائد الرحمن
- الوجبات
- فيروس كورونا
- كورونا
- كوفيد 19
بعد قرار مجلس الوزراء بمنع الموائد الرمضانية تجنباً للتجمعات، لم يتوقف فاعلو الخير ووجدوا سبيلاً جديداً غير الموائد، وهو الوجبات الجاهزة، كبديل مناسب عن طريق توزيعها على المحتاجين والمتضررين. فكر أحمد سيد، شيف، فى طريقة جديدة لتعويض الموائد يستطيع من خلالها الوصول إلى أكبر عدد من المحتاجين والمتضررين، فقرر إقامة مطبخ فى كل منطقة لمدة أسبوع، يقوم فيه بتجهيز الوجبات ثم توزيعها: «اتبرعت بالعدة بتاعتى ومجهودى ومعايا أكتر من شيف، وطلبت من الناس تساعدنى، اللى اتبرع بكيس مكرونة ورز وفراخ وأطباق، وناس بتتبرع بالمكان اللى هنشتغل فيه، جمعت 7 مناطق فيها فقراء وناس متضررة وكل منطقة هنعمل فيها المطبخ لمدة أسبوع». بدأ سباق الخير قبل قدوم الشهر الكريم، فكانت بداية مطبخه بأهل منطقته فى «فيصل»، ويستعد للانطلاق إلى «الوراق» قبل رمضان بأيام.
يقف «أحمد» فى مطبخه مع مساعديه، يعدون الوجبات بلا ملل أو تعب، بواقع 500 وجبة يومياً: «بنفتح المطبخ من 11 الصبح لـ4 العصر كل يوم، بنقفل علينا عشان محدش يتجمع، والناس بتبعت لنا أرقامهم وعناوينهم وإحنا بنوصل لهم الوجبات لحد البيت كأنها ديليفرى، ومعانا متطوعين بموتوسيكلات وعربيات». ينجح «أحمد» فى توزيع 3500 وجبة أسبوعياً، لا يترك محتاجاً إلا ويصل إليه: «باخلّص كل منطقة أروح اللى بعدها، بدل ما أقعد فى مكان واحد شهر زى الموائد، وبعد فيصل والوراق، المطبخ الجاى فى أوسيم وشبرا».