قبل جائحة كورونا.. الكمامة وسيلة تخفي لدى الإرهابيين لتنفيذ عملياتهم

كتب: دينا عبدالخالق

قبل جائحة كورونا.. الكمامة وسيلة تخفي لدى الإرهابيين لتنفيذ عملياتهم

قبل جائحة كورونا.. الكمامة وسيلة تخفي لدى الإرهابيين لتنفيذ عملياتهم

بعد أعوام من مطاردته، أعلنت الشرطة الوطنية الإسبانية القبض على عبدالمجيد عبدالباري، عضو تنظيم "داعش" الإرهابي، والذي وصفه محققو الشرطة بـ"متطرف خطير"، إضافة لاثنين آخرين يتم التحقيق معهما على خلفية صلات محتملة بجماعات متطرفة.

وقالت الشرطة الإسبانية إن "عبدالباري"، مغني الراب المشهور، غادر أوروبا للقتال في سوريا والعراق، وهو أحد أخطر الإرهابيين المطلوبين في أوروبا، بسبب مساره الإجرامي في صفوف داعش وبسبب الخطر الكبير الذي يمثله.

واستغل الإرهابيون الثلاثة الأحداث الحالية التي يواجهها العالم في معركته ضد جائحة كورونا، ووصلوا عن طريق البحر إلى ألمرية من شمال إفريقيا، حيث قاموا ببعض الجولات بشكل منفصل، ودائما كانوا يرتدون كمامات لتجنب اكتشافهم، وفقًا لبيان الشرطة.

وقبل جائحة كورونا، اعتمد الكثير من الإرهابيين على الكمامة من أجل إخفاء ملامحهم وعدم توثيقها لدى الأجهزة، أبرزهم في فبراير 2019، حيث ارتداها إرهابي الدرب الأحمر، الذي تجول بها مستقلًا دراجة، ووضع على رأسه "كاب"، حتى ينغمس بين المارة في منطقة الحسين بمحافظة القاهرة، قبل إلقائه عبوة ناسفة بدائية الصنع أمام مسجد الاستقامة في حارة الدرديري في الدرب الأحمر، ما أسفر عن مصرع الإرهابي واستشهاد أمين شرطة من الأمن الوطني وأمين شرطة من مباحث القاهرة، وإصابة ضابطين اثنين أحدهما من الأمن الوطني والآخر من مباحث القاهرة، وأحد ضباط الأمن العام.

وفي يوليو 2018، اعتقلت قوات مكافحة الإرهاب والشرطة الهولندية 4 أشخاص في مرفأ روتردام يشتبه في تحضيرهم لعمل إرهابي، مرتديين كمامات، بمزاعم العاصفة القوية التي تشهدها البلاد حينها.

وقبل الكمامة، كان الإرهابيون يعتمدون على الملثمين في الأعمال الإجرامية لإخفاء ملامحهم، في عدة أعمال، منها تفجير خط أنابيب الغاز الموصل الغاز الطبيعي لإسرائيل والأردن، عقب ثورة 25 يناير، فضلًا عن ظهورهم بأحداث "فض اعتصامي رابعة والنهضة" في أغسطس 2013، بينما ظهر مسلح ملثم في مسيرة إخوانية وهو يطلق النار من بندقية آلية من أعلى كوبري 15 مايو باتجاه المنازل.

وفي 2013 أيضا، ظهر إرهابي ملثم مرتديًا ملابس سوداء، وهو يذبح الصحفيين الأمريكيين المحتجزين لدى "داعش" في سوريا، وعقب عامين ظهر ملثمون تابعون لداعش أيضًا وهم يذبحون 21 مصريًا في مدينة سرت الليبية.


مواضيع متعلقة