رجالة البيت.. لا صوت يعلو فوق صوت الكوميديا
رجالة البيت.. لا صوت يعلو فوق صوت الكوميديا
- الرجالة في البيت
- أحمد فهمي
- أكرم حسني
- أيمن الوتار
- رمضان 2020
- الفن
- اخبار الفن
- الرجالة في البيت
- أحمد فهمي
- أكرم حسني
- أيمن الوتار
- رمضان 2020
- الفن
- اخبار الفن
يخوض الثنائى الناجح أحمد فهمى وأكرم حسنى السباق الرمضانى من خلال المسلسل الكوميدى «رجالة البيت»، الذى تدور أحداثه حول رجلين هما تيمون وبومبا، لديهما مسئوليات عديدة، حيث يعيشان مع جدهما وباقى أفراد الأسرة فى نفس المنزل، ولكن تتوالى المواقف عبر الحلقات، حيث تثبت الأحداث أنهما أبعد ما يكون عن تحمل المسئولية.
حلقات المسلسل بها توليفة قوامها الأساسى التخفيف من وطأة التوتر لدى الجمهور، وتدور أحداثه فى حلقات منفصلة متصلة تناسب طبيعة الأعمال الكوميدية، ومن المقرر عرضه على قنوات Dmc ،Cbc ،on فى «رمضان»، ويشارك فى البطولة كل من ويزو وبيومى فؤاد وعارفة عبدالرسول ولطفى لبيب، مع ظهور العديد من الفنانين كضيوف شرف أبرزهم أيتن عامر.
من جانبه قال أحمد فهمى إنه تحمس لخوض هذه التجربة التليفزيونية خاصة مع وجود أكرم حسنى فيها، حيث قدما ثنائياً ناجحاً فى عدد من الأعمال السينمائية والتليفزيونية، وأضاف أنه يعتبر العمل معه هو الأمتع على الإطلاق، بحسب قوله، وأوضح أنهما لا يشغلان تفكيرهما بمن سيتفوق على الآخر فيما يخص الأداء التمثيلى.. ولكن الأهم هو نجاح العمل. وقال «فهمى»، لـ«الوطن»، إن حقوق الملكية الفكرية لـ«ديزنى» وراء تغييرهم لاسم المسلسل من «تيمون وبومبا» إلى «رجالة البيت»، مشدداً على عدم وجود تشابه بين أحداث المسلسلين باستثناء اسمى البطلين، حيث يجسد دور «تيمون» بينما يلعب الفنان أكرم حسنى دور «بومبا».
أكرم حسنى: توليفة من الكوميديا والتشويق وهدفنا إدخال السرور على قلب المشاهد
وعبّر الفنان أكرم حسنى عن سعادته البالغة بالمشاركة فى مسلسل «رجالة البيت» قائلاً: «هدف العمل فى المقام الأول إدخال السرور على قلب المشاهدين، فهو عبارة عن توليفة من الأحداث الكوميدية التى تعتمد على التشويق والإثارة، فمنذ عرضت الشركة المنتجة علىّ سيناريو العمل تحمست للفكرة، فهناك عدة عوامل جذبتنى لتقديم العمل أولها التعاون مع الفنان أحمد فهمى، فهو صديقى على المستوى الشخصى، ولديه كاريزما خاصة، ويتمتع بروح الفكاهة، فجاءت كواليس العمل مليئة بجو من الكوميديا والضحك». وأضاف «حسنى» لـ«الوطن»: «سيناريو المؤلف أيمن وتار جيد، وقد تعاونت معه من قبل فى مسلسل الوصية، فهو مؤلف على قدر عالٍ من الاحتراف ويغلب على سيناريوهاته الضحك والإثارة، وأعتقد أن الجمهور تعلق بمسلسل الوصية وقت عرضه، فضلاً عن أن الشركة المنتجة لم تبخل على العمل فى أى شىء خلال فترة التصوير».
وبشأن المنافسة مع الأعمال الأخرى الكوميدية، قال: «أتمنى التوفيق للجميع فى الأعمال الأخرى، فلم تشغلنا المنافسة بقدر ما يشغلنا خروج عمل درامى متكامل ينال إعجاب المشاهد».
بينما يظهر الفنان محمد جمعة كضيف شرف ضمن أحداث المسلسل، وعبّر عن سعادته بالمشاركة خلال عمل تعتمد أحداثه فى المقام الأول على الكوميديا، حيث قال: «وافقت على السيناريو بمجرد أن علمت أن المسلسل يخص أكرم حسنى وأحمد فهمى، فهما أصدقائى على المستوى الشخصى، بالإضافة إلى أن سيناريو أيمن وتار متخصص فى الكوميديا، ويعتمد على الحلقات المنفصلة المتصلة، إلى جانب أن المخرج أحمد الجندى من المخرجين المميزين فى الكوميديا».

أيمن وتار: المسلسل عبارة عن حلقات منفصلة متصلة وهى دراما تلقى رواجاً لدى المشاهدين
وقال السيناريست أيمن وتار، مؤلف المسلسل، إنه ما زال يواصل كتابة الحلقات: «نعمل على الكتابة حتى تصوير المشاهد الأخيرة، مُعبّرا عن سعادته بالتعاون مع أكرم حسنى وأحمد فهمى، لا سيما أنه ليس التعاون الأول معهما: «تجمعنا كيميا كبيرة»
وأضاف «وتار» لـ«الوطن» أن أكرم حسنى يحقق نجاحاً ملحوظاً كل عام، والأمر ذاته مع الفنان أحمد فهمى، مؤكداً أنه عقد جلسات عمل معهما بشأن التحضير لـ«رجالة البيت» منذ أن كان فكرة صغيرة، وذلك بشأن الاستقرار على الحلقات والشخصيات.

وأوضح أن مسلسل «رجالة البيت» حلقات منفصلة متصلة، وهذا النوع من الدراما الكوميدية يلقى رواجاً عند الجمهور، لا سيما فى شهر رمضان بحسب قوله، لافتاً إلى أن هذا النوع يحتاج فى مرحلة الكتابة إلى وجود أفكار كثيرة، بشأن كتابة حلقات مختلفة تتناسب مع الشخصيات التى تم الاستقرار عليها خلال مرحلة التحضير الأولية.

وأشار إلى أن موسم دراما رمضان لهذا العام يضم عدداً كبيراً من الأعمال الكوميدية، عكس الأعوام الماضية، لعل أبرزها «سكر زيادة» و«اللعبة» و«عمر ودياب» و«2 فى الصندوق»، الأمر الذى يُسهم فى تنشيط الساحة الفنية، إذ إنه لا يهتم بمعيار المنافسة، قائلاً: «الجمهور فى حاجة إلى الكوميديا لتفريغ طاقته السلبية لا سيما فى ظل الظروف الراهنة المتعلقة بفيروس كورونا المستجد».
ويرى الناقد أشرف غريب أن تكرار التجربة والتعاون بين كل من أكرم حسنى وأحمد فهمى دليل على نجاحهما معاً وبالفعل مسلسل «ريح المدام» لاقى استحسان الجمهور ولكل منهما سواء «فهمى» أو «حسنى» جمهوره الذى يحبه، وهما يمتلكان موهبة كوميدية حقيقية وحضوراً جيداً فى الدراما التليفزيونية. وعن تعاون المؤلف أيمن وتار للمرة الثانية مع أكرم حسنى بعد تقديمهما من قبل مسلسل «الوصية» ونوع الكوميديا التى يقدمانها أوضح الناقد أشرف غريب أن تلك الأعمال الدرامية تعتمد على الكوميديا الاجتماعية فى شكل اسكتشات عن المواقف اليومية المتكررة ويُعتبر هذا النوع من الكوميديا الاجتماعية مطلوباً ومحبوباً، نظراً لكونه أقرب إلى الجمهور ويصل إليهم سريعاً.
فيما يرى الناقد محمود قاسم أن تعاون أكرم حسنى وأحمد فهمى هو استغلال للنجاح الذى حققاه من قبل فى تجربة مسلسل «ريح المدام» ومن الصعب أن يتم الحكم على المسلسل فى الفترة الحالية قبل أن يتم عرضه. ويرى «قاسم» أن التحدى الحقيقى أمام الأعمال الكوميدية أنها دوماً لا بد أن تقدم جديداً، فمن الصعب تكرار مواقف كوميدية قُدمت من قبل فى أعمال أخرى، فدوماً ما تحتاج الكوميديا إلى التجديد، سواء فى الطرح والتقديم أو تناول الفكرة بشكل مختلف.
بينما قال الناقد رامى عبدالرازق إن تعاون أحمد فهمى مع أكرم حسنى من عوامل نجاح المسلسل، خاصة بعد انفصال «فهمى» عن شيكو وهشام ماجد، الذى أثر على مستواه فى الكوميديا بشكل ملحوظ، وأضاف أن ظهور «أكرم» خلال العمل يعطى جواً من الكوميديا، خاصة أن الأجواء فى الوقت الحالى فى صالح الكوميدى، ودائماً ما يفضل الجمهور تلك النوعية من الأعمال، بالإضافة إلى أن «فهمى» قدم من قبل عملين كوميديين، حيث نجح خلال دوره فى «الوصية» بشكل ملحوظ، وفى العام الماضى قدم مسلسل «الواد سيد الشحات» الذى لاقى نجاحاً لدى الجمهور بسبب وجود الفنان محمد عبدالرحمن الشهير بـ«توتا»، واستكمل «رامى»: «أعتقد أن المخرج أحمد الجندى سوف يُخرج من العمل شكلاً جديداً، ويوظف إمكانياته بالشكل المطلوب».
وقالت الناقدة الفنية خيرية البشلاوى إن الرهان على الأعمال الكوميدية يُعد أمراً ليس سهلاً بالمرة، خصوصاً فى ظل الأوضاع الصعبة التى يعيشها المجتمع بسبب فيروس كورونا، الأمر الذى لن يجعل المشاهدين يتقبلون كوميديا غير هادفة ولا تقدم شيئاً جديداً.
ورأت «البشلاوى» أن المنافسة ستكون فى غاية الصعوبة أمام المسلسلات الكوميدية الأخرى، وعليها عبء كبير بشأن جذب الجمهور إليها بعيداً عن «الزغزغة» وغياب الفكرة والمضمون، لا سيما أن الكوميديا الهزلية ليس هدفها الضحك فقط، ولكن أيضاً يكون لديها رسالة وتهتم بالمستوى الفنى بعيداً عن «الإفيهات» و«التهريج» فقط.
وشددت «البشلاوى» على أهمية النص والحوار المكتوب وقدرته على «خطف» المتفرجين، فضلاً عن تقديم أداء مميز من قبَل الممثلين المشاركين بالعمل: «الناس فى الحظر منذ فترة طويلة، وبالتالى لم يعد العمل الكوميدى بالنسبة لهم قائماً على شوية ضحك فقط، ولكنهم سيبحثون عن الفكرة التى تشد انتباههم وتضحكهم من القلب بالفعل».