مواطنون يرحبون بـتخفيف الحظر.. وآخرون يطالبون بتقليصه أكثر
مواطنون يرحبون بـتخفيف الحظر.. وآخرون يطالبون بتقليصه أكثر
رحب مواطنون بتخفيف الإجراءات الاحترازية التي سبق وفرضتها الدولة للحد من من انتشار فيروس كورونا، ومن بينها تقليل ساعات حظر التجول ساعة، ليبدأ من التاسعة مساء، فيما اعتبر آخرون أن ذلك غير كاف، ودعوا لتقليص ساعات الحظر أكثر من ذلك.
وقال كمال مهران، صاحب كشك بمنطقة الدقي، 30 عاما، إن القرار جيد، شريطة أن تزيد ساعات عمل المحال أيضا، وألا تقتصر على الخامسة مساء، كما كان عليه الحال منذ بداية فرض الحظر، لافتا إلى أنه منذ بداية الحظر يخسر عائد وردية كاملة.
وأوضح الشاب الحاصل على درجة الماجستير في الحقوق، أن الكشك ليس ملكه، وإنما يستأجره نظير مبلغ كبير، ولكي يأتي بقيمة الإيجار، وتكاليف معيشته، لابد من أن يعمل الكشك أكبر عدد من الساعات، وهو الأمر الذي لا يمكن حدوثه في ظل الحظر.
ورحب أسامة بيومي، بائع خضار وفاكهة متجول، 35 عاما، بتقليص ساعات الحظر لتبدأ من التاسعة مساء، مشيرا إلى أن ذلك "أهون الشرور" في ظل الأوضاع الحالية، لأنه سيخفف من معاناة الفئات التي تضررت بسبب الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها الدولة لمواجهة فيروس كورونا المستجد، ومنهم الباعة الجائلين.
في المقابل، اعتبر أبوأحمد، سائق تاكسي، أن تقليص الحظر ساعة واحدة ليبدأ من التاسعة مساء، غير كاف، لافتا إلى أنه في شهر رمضان تحديدا، يكون أكثر الشغل في فترة بعد الإفطار، وذلك نظرا لظروف الصيام والحر.
وقال أبو أحمد، 45 عاما، ويسكن في منطقة الأميرية: "سواقين التاكسي وأصحاب محلات الملابس، أكترية شغلهم في رمضان، بعد الفطار مش قبله، لأن الناس بتفضل تنزل بعد الفطار عشان الصيام والحر".
ودعا أبو أحمد لأن يكون الحظر ابتداءً من الساعة 12 منتصف الليل: "عشان يقدر يشتغل شوية بعد الفطار، والمحلات تقدر تاكل عيش، لافتا إلى أن هناك محال إيجاراتها شهريا تصل إلى 10 و15 ألف جنيه، ولا يمكن تدبير هذه المبالغ في ظل الوضع الحالي".
وردا على ما إذا كان الحظر بوضعه الحالي يمكن أن يدفع المواطنين لإنهاء مصالحهم صباحا، قال: "لو الناس هتخلص كل حاجة الصبح هيحصل تكدسات، وده ضد توجهات الحكومة، بينما لما نفتحها شوية الناس ممكن تتقسم وما يحصلش تكدس".