خبير عسكري: سيناء كانت مطمع للغزاة على مر العصور
خبير عسكري: سيناء كانت مطمع للغزاة على مر العصور
أكد اللواء عادل العمدة المستشار بأكاديمية ناصر العسكرية، أن سيناء منذ عهود طويلة وهي تمثل مطمع لكثير من الغزاة من دول العالم، وذلك نظر لموقعها الاستراتيجي الذي يعتبر نقطة ارتكاز العالم، وايضا وجود المجرى الملاحي العالمي قناة السويس الذي يمر منه 30٪ من تجارة العالم، وأيضا أهميتها الدينية سواء المسيحية، أو الإسلامية، أو اليهودية.
وأضاف العمدة، خلال لقاء مع برنامج "صباح الخير يا مصر"، المعروض على شاشة القناة الأولى بالتليفزيون المصري، أن اليهود كانوا يخططون للاستيلاء على سيناء، لتنفيذ مخططات الدول الكبرى الذي كانت تدعمهم، نظرا لمميزاتها الكثيرة، إلا أن بسالة الجيش المصري، وخبرة الدبلوماسية المصرية قضت على طموحات اليهود ومن وراءهم.
وأوضح أن مصر منذ نكسة 1967، جهزت كل وسائلها العسكرية والدبلوماسية، والشعبية، لاستعادة سيناء، مشيرا إلى أن مصر أعطت درسا لإسرائيل، والقوات المسلحة المصرية انتصرت انتصارا عسكريا غير مسبوق على إسرائيل، في أكتوبر 1973.
وتابع المستشار بأكاديمية ناصر، أن هناك الكثير من المشروعات الطويلة الأمد، الذي وضعت لتنمية سيناء منذ عام 1994 وكان من المفترض حسب الخطط القديمة، أن تنتهي التنمية هناك عام 2017، ولكن بسبب غياب الإدارة السياسية في ذلك الحين، لم يجرى تنفيذ معظم هذة الخطط، أما الأن فالوضع تغير تماما، خاصة منذ 2014 عندما قررت الإدارة السياسية في مصر، إعادة تنمية سيناء بشكل متكامل وربطها بالدلتا، حيث شهدت سيناء عددا ضخم من المشروعات التنموية المختلفة في كافة المجالات الاقتصادية، والاجتماعية، والخدمية للمواطنين هناك، وإنشاء محور قناة السويس، وشبكات الطرق، والبنية التحتية الذي تمثل عامل جذب كبير للمستثمرين، والمجتمعات العمرانية الجديدة لأهالي سيناء، وربطهم بشبكة طرق مختلفة لربط الوديان بالمدن المختلفة.
وأشار العمدة إلى أن هذه المشروعات لم تكن سهلة وبسيطة ولكن بذل فيها الكثير من الجهد ونحو 600 مليار على تنفيذها، وهذا ما يؤكد عزم القيادة السياسية على مواصلة تنمية سيناء.