مريض بالنقرس وخضع لجراحة.. الشائعات تلاحق زعيم كوريا الشمالية
مريض بالنقرس وخضع لجراحة.. الشائعات تلاحق زعيم كوريا الشمالية
- كوريا الشمالية
- زعيم كوريا الشمالية
- أنباء عن وفاة زعيم كوريا الشمالية
- كيم كونج
- كوريا الشمالية
- زعيم كوريا الشمالية
- أنباء عن وفاة زعيم كوريا الشمالية
- كيم كونج
منذ منتصف أبريل الجاري، تجدد الجدل حول زعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون بالعالم، ولكن ليس بسبب قراراته الغريبة أو تجاربه النووية، ولكن بشأن مرضه الشديد واختفائه، حيث تداولت تقارير إعلامية أنه خضع لعملية جراحية تتعلق بالقلب والأوعية الدموية.
جدل بشأن مرض كيم وخضوعه لعملية جراحية اليوم، ذكرت تقارير أن رئيس كوريا الشمالية كيم يونغ أون غادر عاصمة كوريا الشمالية بيونغ يانغ إلى مكان مجهول، بحسب ما أوردته صحيفة "نيويورك بوست" الأمريكية، مشيرة إلى تداول شائعات عدة بأن صحة كيم بدأت تتدهور عقب إجرائه عملية جراجية، حيث إنه من المرجح نقله إلى مدينة وونسان في إقليم كانغوون ليشرف على مشروع إنشائي هناك، دون أي دليل على أنه فقد سلطته في كوريا الشمالية.
كما نقلت الصحيفة فيديو للرئيس الأميركي دونالد ترمب وهو يشكك في الادعاءات التي تقول إن كيم في حالة صحية حرجة، حيث قال "أتمنى أنه بخير، وأعتقد بأنه تقرير مزيف".
ورغم التكهنات العديدة في وسائل الإعلام الغربية، إلا أن وسائل الإعلام في كوريا الشمالية حافظت على "الصورة المعتادة"، وتطرقت إلى إنجازات الرئيس كيم جونغ أون، ونشرت اقتباسات له إما قديمة أو دون تاريخ بخصوص قضايا مثل الاقتصاد، بينما مثل غياب الزعيم الكوري صدمة لدى النخبة في بلاده، حيث غاب عن عيد ميلاد جده للمرة الأولى.
تفرض كوريا الشمالية صرامة شديدة حول تفاصيل حياة الأسرة الحاكمة بها، حيث إن ما ينتشر عنهم يكون بمثابة تكنهات أو نقلا عن مصادر غير رسمية، لاسيما بشأن التاريخ المرضي لكيم الذي تولى حكم البلاد بعد إعلان وفاة والده كم جونغ إل في 19 ديسمبر 2011، حيث أورد التلفزيون الرسمي الكوري الشمالي خبر توريث لرئاسة البلاد بمسمى "الوريث العظيم".
السمنة والنقرس
لم ينتشر خبر مرض للزعيم الحالي، سوى في سبتمبر 2014، حيث نقلت وسائل الإعلام الكورية الجنوبية عن مصدر مطلع قوله إن كيم جونج أون يعاني من مرض النقرس، عقب انتشار أخبار بمرضه في كوريا الشمالية دون تحديده.
وأشارت وكالة أنباء "يونهاب" إلى مقطع فيديو يظهر الزعيم الشاب وهو يعرج أثناء سيره، وغيابه عن فعالية كانت مقررة في البرلمان حينها، حيث نقلت عن مصدر قوله إن "كيم جونج أون يعاني من النقرس، وهذا هو السبب في أنه يعرج.. أفهم أنه يعاني من النقرس وفرط حمض يوريك الدم وفرط شحميات الدم والسمنة والسكري وارتفاع ضغط الدم".
وتابع المصدر أيضا أن مرض النقرس متوارث في عائلة كيم، حيث أصاب جده ووالده وشقيقه الأكبر، ويعتقد أن صحة كيم تدهورت نتيجة للإفراط في تناول الشراب والطعام.
ضعف في وظائف الكلى
وفي مطلع عام 2018، أفادت "يونهاب" نقلا عن البروفيسور جو دونغ أوك المختص في تحليل الأصوات بقسم الآلات الإلكترونية الطبية بجامعة تشونغ بوك، إن هناك احتمالا بوجود ضعف في وظيفة الكلى لدى زعيم كوريا الشمالية، حيث توصل لذلك الاستنتاج بعد تحليل صوت كيم خلال قراءته لخطابه يوم 1 يناير من العام نفسه، بمناسبة حلول رأس السنة الجديدة.
وقال البروفيسور إنه جرى تحليل صوت الزعيم الكوري الشمالي اعتمادا على نظرية التشخيص الصوتي في الطب الشرقي، التي تتضمن أن قوة الصوت الخارجة من بين الشفتين أضعف من الصوت الخارج من اللسان، وكذلك توجد نسبة تباين في التردد وتغيرات في نبرة الأصوات، حيث لاحظ أنه يوجد عدم وضوح في النطق لدى كيم جونغ أون وهو ما يدل على أن عمل الكلى ضعيف، وهو أمر يحدث عادة لدى المصابين بمرض السكري وارتفاع ضغط الدم الشرياني المترافق مع زيادة في وزن الجسم.