أمير.. قبطي يشارك أصحابه تعليق زينة رمضان: اتحرمنا من اللمة
أمير.. قبطي يشارك أصحابه تعليق زينة رمضان: اتحرمنا من اللمة
منذ سنوات طوال اعتاد أمير شراء الزينة والفوانيس وتجميل شارعهم بها قبل حلول شهر رمضان الكريم، حتى إذا ثبتت رؤية الهلال وبدأ المسلمون الصيام خصص الساعة الأخيرة قبل أذان المغرب من يومه للنزول إلى الشوارع لتوزيع التمر والمياه على المارة لإفطارهم، متناسيا الصليب المرسوم على يده "كلنا صحاب من زمان وأنا بستنى رمضان والأعياد عشان أتبسط فيها مع صحابي ونحتفل بالأجواء المبهجة دي"، يقول أمير راغب ابن محافظة الشرقية في بداية حديثه لـ"الوطن".
بسبب قرارات حظر التجوال المفروضة والأوضاع الحالية في ظل أزمة فيروس كورونا، لم يتمكن "أمير" ابن محافظة الشرقية من السهر حتى الساعات الأولى من الصباح بصحبة أصدقاءه كما كان الوضع في السنوات الماضية في شهر رمضان "قبل الحظر كنا بننزل نوزع عصاير وأكل في الشارع وبعد الفطار كنا بنتجمع كل يوم عند واحد فينا ونسهر مع بعض السنة دي الوضع اختلف شوية".

اكتفى "أمير" هذا العالم بمشاركة أصحابه في تعليق الزينة دون التجمع والسهر اليومي، وبحسب تعبيره، اكتفى كل منهم بالتواصل مع بعضهم البعض عبر الإنترنت "كنت بستنى رمضان زيهم عشان بنفرح فيه كلنا وأيامه حلوة وناكل القطايف والكنافة مع بعض، كنت بفرح وقت توزيع العصاير والأكل قبل المغرب وصوت مدفع الفطار واحنا في الشارع".

مشاركة الشاب العشريني أصدقاءه لم تقتصر عند الاحتفال بشهر رمضان وتعليق الزينة فقط، بل يشاركهم الاحتفال بالأعياد كل عام بالتجمع والخروج معا عقب صلاة العيد "أتمنى تكون الأزمة عدت وترجع لمتنا في العيد زي كل سنة"، حسب تعبيره.