صور.. قصة فيلا أشمون التي تحولت إلى أكبر وكر لتجارة الآثار والمخدرات
صور.. قصة فيلا أشمون التي تحولت إلى أكبر وكر لتجارة الآثار والمخدرات
- المنوفية
- محافظة المنوفية
- فيلا أشمون
- أمن المنوفية
- تجار مخدرات
- أكبر ضبطية مخدرات في المنوفية
- أشمون
- المنوفية
- محافظة المنوفية
- فيلا أشمون
- أمن المنوفية
- تجار مخدرات
- أكبر ضبطية مخدرات في المنوفية
- أشمون
"فيلا أشمون" والمتواجدة بقرية الحلواصي التابعة لمركز أشمون، بعد أن كانت مكانا للسكن والعيش الكريم، تحولت إلى وكر لتشكيل عصابي خطير تخصص في الإتجار بالمخدرات، يقوده طبيب بيطري، حيث اتخذ أفراد العصابة الفيلا مقرا لصناعة المواد المخدرة ومقرا للتوزيع على عملائهم في المحافظات المختلفة .

بداية القصة تعود إلى تلقي إدارة البحث الجنائي بمديرية أمن المنوفية معلومات تفيد بقيام تشكيل عصابي مكون من 6 أشخاص يقودهم "ا.م" طبيب بيطري، مقيم بدائرة المركز، بالإتجار في المواد المخدرة، وعلى الفور تم تشكيل فريق أمني ومداهمة المكان حيث تم ضبط المتهمين وبحوزتهم كمية كبيرة من المواد المخدرة، وتقدر القيمة المالية للمضبوطات من المواد المخدرة بحوالى ستة وعشرين مليون جنيه .
ضربة قوية وجهتها الأجهزة الأمنية بمديرية أمن المنوفية إلى تجار المخدرات، وأسفرت المضبوطات عن ضبط اثنين من المتهمين وبصحبتهم 3 أشخاص آخرين وعثر بحوزتهم على (90) علبة لعقار الترامادول المخدر بإجمالى 900 قرص وكمية من أقراص الترامادول الأحمر بلغت حوالى (166400 قرص) بإجمالى وزن (71,300 كيلو جرام) وكمية من أقراص الترامادول الأبيض بلغت حوالى (19140 قرص) بإجمالى وزن (8,200 كيلو جرام) .
كما تم ضبط كمية من بودرة الترامادول المخدر وزنت 31 كيلو جرام وكمية من الأقراص المنشطة بلغت حوالى 26700 قرص وزنت 10 كيلو جرام وكمية من بودرة "السيالس" وزنت 13,200 كيلو جرام و4ومسدسات، و2 بندقية خرطوش عيار 12مم و 120 طلقة نارية وخرطوش مختلفة الأعيرة، وضبطت أجهزة الأمن الماكينات والعدد والأدوات والخامات المستخدمة فى عملية التجهيز والتصنيع والتعبئة والتغليف ، و 10 تماثيل مختلفة الأحجام، و 9 ورقة بردى، جعران، مجموعة من الأوانى الفخارية، و16600 جنيه ، و14 هاتف محمول ، و5 سيارات .
المعلومات أشارت إلى أن أحد أفراد العصابة وقيام بمشاركة سيدة قاموا بترويج الأقراص المخدرة بمحافظتى القاهرة والجيزة لحسابهم جميعاً، فيما كان يقوم كل شخص من أفراد الفريق بالقيام بدور محدد، وهو ما أكدته شهادة المتهمين في المحضر الذي تم تحريره.
بمواجهة المتهمين اعترفوا بنشاطهم الإجرامى واتفاقهم مع مالكى الفيلا فى تصنيع الأقراص المخدرة وإمدادهم بالأموال لإنتاج ذلك العقار مقابل الحصول على نسبة من الأرباح، وقيام آخر بالمشاركة فى عملية التصنيع، وأقروا بأن المبالغ المالية من حصيلة البيع والأسلحة النارية والذخائر للدفاع عن نشاطهم الإجرامى والقطع الآثرية للإتجار فيها وإستخدام السيارات فى عملية النقل والترويج.