في مواجهة حظر رمضان.. مصريون يحولون شرفات وأسطح منازلهم لـكافيهات
في مواجهة حظر رمضان.. مصريون يحولون شرفات وأسطح منازلهم لـكافيهات
- كورونا
- فيروس كورونا
- شرفات المنازل
- أسطح المنازل
- كافيهات
- كورونا
- فيروس كورونا
- شرفات المنازل
- أسطح المنازل
- كافيهات
عادة ما كانت الأجواء الرمضانية مرتبطة بالزيارات العائلية والخروج إلى الكافيهات والخيم من أجل الإفطار مع الأصدقاء والعائلة، لكن في ظل إجراءات الحظر الجزئي التي تطبقها الدولة المصرية لمواجهة انتشار فيروس كورونا المستجد، اختفت تلك الأجواء مع تطبيق حظر التجول من الساعة التاسعة مساء.
وحاولت العديد من الأسر المصرية التعايش مع أسلوب الحياة الجديد، مبتكرين طرق مختلفة للتهوين عن أنفسهم، سواء من خلال تزيين شرفاتهم أو استغلال أسطح منازلهم في ابتكار مكان مناسب للترفيه.
ومن بين المصريين الذين استغلوا منازلهم، كانت راجية محمد التي تقطن بمنطقة مصر الجديدة، والتي حرصت على تصميم كراسي يكسوها مفروشات رمضانية فوقها زينة وأنوار ملونة بجانب اللافتات التي تحمل كلمة "رمضان كريم" داخل شرفة منزلها.

"راجية" تحول شرفة منزلها لمكان أشبه بـ"الكافيه": حاولت أستمتع برمضان
"أنا من الناس اللي بتحب البلكونات، وحاولت أغير المود خاصة إن زوجي موجود طول الوقت في البيت مع الحظر".. ذلك هو السبب وراء تفكير راجية محمد، في تزيين منزلها وشرفتها للشعور بأجواء رمضان وكأنها تجلس في "كافيه"، بحسب ما قالته لـ"الوطن".
اعتمدت راجية على مجموعة من الأدوات التي وصفت تكلفتها بالقليلة كونها اعتمدت على بعضها من المنزل، وهي "مرجيحة وقعدة عربي وزينة ولافتات وطبلية"، محاولة استغلال كل جزء وركن في منزلها لتزينها كما تحب؛ لتشرع في تنظيم منزلها الخميس الماضي بعدما اشترت كافة الأدوات التي تحتجها.

وبخلاف راجية، حرصت صديقاتها وأقاربها على تزيين شرفتهن أيضا، مبتكرين طريقة جديدة للتخفيف عن أنفسهن.

هربا من قلق كورونا.."بنات هشام" حولن سطح منزلهن لـ"كافيه" بأجواء رمضان
كما قامت شقيقات يقطن منطقة المعادي قمن بتحويل سطح منزلهن لمكان أشبه بـ"الكافيه" ليجلسن به بعد الإفطار بعدما أغلقت المقاهي والمطاعم، وهن "مريم هشام، هاجر، حبيبة، فاطمة، آمنة"، واللاتي استطعن تنفيذ الفكرة التي اقترحتها الأخيرة، مقابل 400 جنيه فقط، وبعض الأدوات الموجودة داخل المنزل.
"في رمضان كنا متعودين نخرج ونروح كافيهات لكن مع الحظر مبقاش موجود".. بتلك الجملة أوضحت آمنة هشام، خلال حديثها مع "الوطن"، السبب الرئيسي وراء فكرتها تحويل السطح إلى مكان أشبه بـ"الكافيه"، مضيفة أنها حاولت مع شقيقاتها إضفاء نوع من البهجة والمرح لشعورهم بالشهر الكريم.
اعتمدت الفتيات الخمس بمساعدة والدهم على بعض الأدوات مثل الترابيزة الخشبية، فضلا عن دهان الجدران، فتقول آمنة: "جبنا مفارش وزينة رمضان وفوانيس ومخدات وجهزنا السطح في حوالي 3 ساعات".

للقضاء على ملل الحظر بسبب كورونا .. "ياسمين" تحول بلكونتها لـ"كافيه"
وبعيدا عن الفتيات الخمسة، قررت اليوتيوبر ياسمين الجلاد، استغلال موهبتها الصغيرة في فن تجميل الأشياء وتحويلها لأخرى، للتغلب على ملل البقاء داخل المنزل، لتحول شرفة منزلها الصغيرة إلى مقهى بسيط وصغير مستخدمة أدوات بسيطة.

وتحولت بلمسات سحرية بسيطة أركان صغيرة تكاد تكون فارغة من احتوائها لأي شيء، إلى "كافيه" صغير ومميز ممزوج بديكورات وألوان مبهجة، لتصبح الشرفة الصغيرة مقهى ذو طابع عربي في غضون ساعات.