رغم كورونا.. شرفات المنازل والشوارع تتزين لاستقبال رمضان: عادة كل سنة

كتب: سمر صالح

رغم كورونا.. شرفات المنازل والشوارع تتزين لاستقبال رمضان: عادة كل سنة

رغم كورونا.. شرفات المنازل والشوارع تتزين لاستقبال رمضان: عادة كل سنة

رغم الظلام والسكون الذي يكسو الشوارع والميادين، مع غروب الشمس، إيذانا ببدء موعد حظر التجوال المقرر ضمن الإجراءات الوقائية للدولة للحد من انتشار فيروس كورونا، لم تتخل العديد من الأسر عن عادتها السنوية، لتزيين شرفات المنزل ومداخل العمارات والشوارع الجانبية بزينة رمضان والفانوس.

"عادة اتعودنا عليها من سنين ولازم نعملها كل سنة"، تقول سالي بدران، من سكان منطقة شبرا لـ"الوطن"، حيث حرصت وأسرتها على تعليق الزينة، للشعور ببهجة الشهر الكريم رغم الظروف الحالية، حسب تعبيرها.

سالي وأسرتها، الذين حرصوا على تزيين"البلكونة" بزينة رمضان، شاركوا أيضا وسكان المنازل المجاورة، في شراء زينة رمضان لتزيين الشارع الرئيسي بها، قبل أيام من حلول شهر الصيام، "الشارع بالليل شكله بقى فيه بهجة، خصوصا وقت الحظر والحركة قليلة، والمحلات قافلة".

من القاهرة إلى "شبرا زنجي"، إحدى قرى مركز الباجور التابع لمحافظة المنوفية، حرص عدد من شباب القرية، على تزيين الشوارع الجانبية بزينة رمضان وإضاءاتها، لإسعاد الأهالي، خاصة في تلك الظروف، التي ألغت التجمعات وأغلقت المساجد، ولن يشعروا ببهجة رمضان، إلا بتلك الطريقة.

بعد شراء الزينة والكهرباء، استغل كل من الشباب الثلاثة، محمود عصام وخالد أنور وكريم خالد، وقت الحظر لتعليق زينة رمضان، وبحسب رواية الأول لـ"الوطن"، لن يشعر أهالي القرية برمضان، إلا بهذه الطريقة، لذلك حرصوا عليها حتى رغم الظروف الصعبة، التي يمر بها الجميع حاليا.


مواضيع متعلقة