حزبيون: الحكومة حققت التوازن بين مكافحة كورونا والحفاظ على الاقتصاد
حزبيون: الحكومة حققت التوازن بين مكافحة كورونا والحفاظ على الاقتصاد
- فيروس كورونا
- الاقتصاد المصرى
- كورونا المستجد
- كورونا
- الأحزاب السياسية
- فيروس كورونا
- الاقتصاد المصرى
- كورونا المستجد
- كورونا
- الأحزاب السياسية
توقعت قيادات حزبية أن السيناريوهات المتوقعة لانتشار فيروس كورونا فى مصر حتى نهاية الأسبوع الثالث أو الرابع من شهر مايو المقبل، وهو موعد مرجح بقوة لبدء انحسار الوباء مع حلول فصل الصيف.
وبحسب الأرقام الرسمية، سجلت مصر حتى اليوم، 4782 إصابة بفيروس كورونا، بينها 1236 حالة شُفيت، وخرجت من مستشفى العزل، و337 حالات وفاة لمصريين وأجانب.
وأكد عبد المنعم إمام، رئيس حزب العدل، أن استراتيجية الحكومة حتى الآن ناجحة في تحقيق التوازن النسبي بين تدابير مواجهة انتشار فيروس كورونا والحفاظ على الاقتصاد من تداعياته السلبية.
وأضاف إمام لـ"الوطن"، أن الوضع الاقتصادي في ظل قيود الإغلاق التي فرضتها أزمة كورونا، تضع الجميع حكومة ومؤسسات دولة ومجتمع مدني، أمام تحدي البحث عن استراتيجيات لتخفيف حدة الأزمة، مرجحاً أن ينحسر فيروس كورونا في مصر في منتصف مايو مع حلول فصل الصيف.
وتابع أن اكتشاف لقاح فعال للفيروس وإنتاجه على نطاق واسع، يحتاج إلى فترة زمنية قد تمتد حال جرت الأمور بسلاسة إلى 12 شهرا، هذه الفترة الطويلة تتجاوز قدرة الجميع، على تحمل قيود الإغلاق المفروضة على أنشطة الاقتصاد المجتمعي وحركة الناس وتأثير ذلك على الطلب والاستهلاك.
وعن مدى القدرة الاستيعابية للقطاع الصحي في مصر، قال إمام إن القطاع الحكومي والقوات المسلحة، تغطي أضعاف أكثر السيناريوهات تشاؤما في هذه الأزمة، وذلك دون الحاجة لاستخدام إمكانيات المجتمع المدني أو القطاع الخاص.
وطالب إمام الجميع بتحمل المسؤولية والالتزام خلال الأيام المقبلة حتى لا تضطر الدولة عند نقطة حرجة في منحنى عدد المصابين، إلى اتخاذ القرار الذي بذلت جهودا بالغة لعدم الوصول إليه، وهو فرض حظر شامل، وهو ما سيضر ضررا بالغا بالاقتصاد، وستكون تأثيراته الاجتماعية فادحة.
من جانبه، قال النائب سيد عبدالعال، رئيس حزب التجمع، إن هناك ترجيحات أن يكون فيروس كورونا موسمي على أن تكون فترة انحساره هي فصل الصيف، وعلى أي حال فإن الحكومة تسير بخطى ثابتة وناجحة في مواجهته والحد من انتشاره بين المواطنين.
وأضاف عبدالعال لـ"الوطن"، أن الحكومة استطاعت أن تحقق توازن بين مواجهة المرض والحد من تداعياته السلبية على الاقتصاد والمواطنين، ما أدى إلى اكتسابها ثقة الناس في تعاملها مع الأزمة.
وتابع أن الدولة منذ بداية أزمة كورونا وهي تتعامل معها بكل وضوح في المعلومات وهناك شفافية في إعلانها، كما أنها تحملت أعباء هذه الأزمة مع المواطنين، داعياً جموع الشعب المصري بضرورة الالتزام بإجراءات مكافحة الفيروس خلال هذه الفترة لنعبر الأزمة بأقل الخسائر.