صحت الذكريات.. مي تجد صورتها بالصدفة: مكنتش عايزة أوثق الرحلة
صحت الذكريات.. مي تجد صورتها بالصدفة: مكنتش عايزة أوثق الرحلة
مصادفة أعادت للأذهان ذكريات رحلة مرت منذ عام مضى رحلة لم ترغب صاحبتها في توثيقها لكنها فوجئت بصورة بإحدى مجموعات السفر عبر موقع التواصل الاجتماعي "فيسبوك" لشاب التقط صورة "سيلفي" وهي تظهر في خلفيتها بل وتنظر للكاميرا.
"أنا شايفاها حاجة حلوة أوي رغم إني يومها كنت عيانة وقرفانة من الناس وقاعدة بعيد عايزة أنام"، تقول مي حمادة الفتاة العشرينية التي تعمل بأحد البنوك المصرية عن صورتها الملتقطة بالصدفة من أحد الشباب في دهب ونشرها عبر جروب Travel Secret club: "تقريبا لقيته بيتصور فتنحت يعني غتاتة".

تعود الصورة لأبريل عام 2019 لكنها تؤكد أنها لم تصور أي صورة من تلك الرحلة لأنها لم ترغب في توثيقها أو تذكرها مرة أخرى حتى وجدت الصورة على فيسبوك وهو الأمر الذي أسعدها، لغرابة المصادفة: "كانت رحلة سيئة طلعت مع بنت معايا في الشغل عمرها ما سافرت، وكانت زهقانة في دهب ومزهقاني، أنا بسافر دايما لوحدي، المرة دي كانت غلطة، ماوثقتهاش بأي صورة عشان مافتكرهاش، ودا خلاني أضحك لما أشوف الصورة"، بحسب "مي" لـ"الوطن".
تتحدث مي، التي اعتادت السفر وكانت لديها خطط عدة لهذا العام أحبطتها إجراءات الحظر جراء فيروس كورونا المستجد عن ذكريات الصورة التي تصفها بالغريبة جدا ففي نهاية الرحلة جد الفتاة التي كانت برفقتها توفي فسافرت دون إبلاغها وأخذت حقيبتها فجرا وأغلقت هاتفها ما جعل مي تبحث عنها وأصيبت أيضا بارتفاع لدرجة الحرارة، وتجح أن الصورة كانت وقت شعورها بالحمى حيث ارتدت بنطلون على الفستان وغطت رأسها بغطاء رأس من البرد رغم أن الطقس كان حارا ولم تكن تحمل ملابس ثقيلة.
"اللي بسطني الصدفة، واني بتريق ع البنت إنها بتبص ف الصورة وبعدين تطلع أنا" تتحدث مي عن شعورها بعد نشر صورتها، وتتابع "رد فعل الناس كمان مضحك وغير متوقع خالص، فجأة لقيت الناس بيكلموني ان الصورة انتشرت جدا وتعليقي ان دي أنا والناس بتطالب إننا نتجوز أو نرتبط"، لكني لم أتضايق وأعرف أن التعليقات ليست تدخل في حياتي إنما سخرية عادية من المصادفة.