الحلو ما يكملش: الإقبال ضعيف على الجاهز.. والبيتي يوكل
الحلو ما يكملش: الإقبال ضعيف على الجاهز.. والبيتي يوكل
- رمضان كريم
- رمضان
- أول يوم رمضان
- رمضان كريم
- شهر رمضان
- رمضان 2020
- تهنئة شهر رمضان
- أغاني رمضان
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
- رمضان كريم
- رمضان
- أول يوم رمضان
- رمضان كريم
- شهر رمضان
- رمضان 2020
- تهنئة شهر رمضان
- أغاني رمضان
- فيروس كورونا
- فيروس كورونا المستجد
- كورونا
- كوفيد19
- covid19
لم تتنافس محلات الحلوى، كعادتها كل عام فى رمضان، على ابتكار أصناف للكنافة بمذاقات مختلفة، وذلك بسبب ضعف إقبال المواطنين على الشراء، ما تسبب فى تكبد أصحابها خسائر مادية.
إعداد الكنافة فى المنزل، كان الخيار الأرجح لكثير من المواطنين، خشيةً الخروج من البيت والإصابة بـ«كورونا»: «ناس كتير خافوا ينزلوا أو يطلبوها ديليفرى، لذلك مقدمناش أصناف جديدة السنة دى»، بحسب أحمد سليم، مسئول محل حلوى بمنطقة مصر الجديدة، اشتهر فى السنوات السابقة بتقديم أصناف مختلفة للكنافة «بالمانجو، الشيكولاتة، البلح، اللوتس وبالكركديه». تتفاوت أسعار قوالب الكنافة هذا العام، بين 220 و250 جنيهاً، وفقاً لحجمها، وهناك قوالب صغيرة تكفى فرداً واحداً، بأسعار تتراوح بين 30 و50 جنيهاً وفقاً لـ«سليم»: «المحل فاضى أغلب الوقت، والبيع حالياً بالديليفرى»، ولإسعاد الزبائن قدم المحل وصفات عمل وتجهيز الكنافة بطرق مختلفة، حتى يقوموا بإعدادها فى المنزل: «بما إن الموسم ده راح مننا، حبينا نفرح الناس، ونطرح فيديوهات إزاى يعملوا الكنافة بطريقتنا».
شهد محل آخر فى شارع الميرغنى إقبالاً ضعيفاً، منذ بداية شهر رمضان لأول مرة، وفقاً لكلام وائل القزاز، صاحب المحل: «المحل بيعمل الكنافة بالعدد، بعد ما كنا فى المواسم السابقة بنشتغل طوال الـ24 ساعة، ومش بنلاحق على الطلبات، للأسف الزبون خاف، عشان الأزمة اللى عايشينها».
لأول مرة يقدم «وائل» عروض تخفيض على أسعار الكنافة، ورغم ذلك لا يزال الإقبال ضعيفاً: «موسم المحلات بتستناه من السنة للسنة، ونزلت فى الأسعار عن السنة اللى فاتت عشان البيع يزيد، بس الناس خايفة تنزل وتشترى، واللى بيشترى مرة مش بيشترى تانى، وبيعمل الكنافة فى البيت».
إلغاء حفلات الإفطار والسحور التى تنظمها جهات العمل، زاد من ضعف الإقبال فى رأى «وائل»: «بعض الشركات كانت بتعمل عزومة للموظفين فى الشركة، وبتطلب كميات كبيرة ومختلفة من الكنافة، ده مبقاش موجود عشان الناس مبقتش تروح الشغل زى الأول».